وفي حديث لقناة العالم الإخبارية لبرنامج "حوار الساعة" حذر الحداد من أن مقاطعة الانتخابات ستصب في مصلحة فريق مرشح الفلول والذي قال إنه: يحشد كثيراً من الأصوات ويقوم من خلال حملته بشراء الكثير منها. ودعا الحداد: كل مصري و وطني ثوري و شريف يريد النهضة والتقدم لمصر ولايريد عودة النظام السابق أن يذهب ويتوجه إلي صندوق الإنتخابات ليدلي بصوته لصالح المرشح د.محمد مرسي الذي يمثل ويعبر عن تيار الثورة المصرية والوضع الجديد في مصر.
وخاطب الداعين للمقاطعة أن الأمر قد أصبح واضحاً وجلياً أنه: إما نعيد إنتاج النظام السابق بما فيه من سلبيات وعوارض أو نختار مرشح الثورة.
وحول تصريحات لشفيق حول بيع قناة السويس بين المتحدث الإعلامي للمرشح الرئاسي محمود مرسي أن هذه التصريحات إنما: تدل علي إفلاس أولاً وعلي ارتباك ثانياً لوجود قوي سياسية كثيرة تقف بجانب د.محمد مرسي، ماقد يصيب شفيق باكتئاب، وقد يلاحظ هذا الاستياء جيداً من خلال طريقة خطاباته ونشره لهذا الخطاب الذي أعلنه أمس وكذلك قبل أيام.
وأضاف: كما أن هناك حالة من الاستقطاب الحاد ماتجعل شفيق يركز فقط علي مجموعة من الأصوات وهم من يريدون إعادة النظام القديم مرة أخري، فهو يوجه إليهم هذه الرسائل ويحاول أن يبث الخوف والرعب في الشعب المصري بقوله إن الإخوان أو مرسي عند وصولهم سيبيعون قناة السويس.
وبين أن هذا الادعاء: من الأمور المستحيلة، إذ أن القناة للمصريين جميعاً، وهي حفرت وتروي بدماء الشهداء، وهذا كلام استهلاكي يريد شفيق أن يخوف به الشعب المصري.
وحذر من أن: ليس هناك فرصة أخري أمام الفريق شفيق ممثل الثورة المضادة إلا أن يقوم بحشد الناس ووعدهم بالأموال. مؤكداً أن هناك مجموعة من الأصوات ستذهب اقتناعاً به أو بفكره أو بإعادة النظام السابق لكن هذه الأصوات تشكل نسبة قليلة جداً جداً إذا ماتمت مقارنتها بالأصوات التي تريد التغيير الحقيقي في مصر.
وأوضح وليد الحداد أن د.محمد مرسي ببرنامجه ومحاولته تشكيل فريق رئاسي يضم القوي الوطنية: إنما يريد أن يخرج مصر مما كانت فيه من ظلام وكرب وفقر وجهل وأمراض السنين التي مضت.
كما بين أن التوصل إلي المعايير التي تم الاتفاق عليها بين القوي السياسية المختلفة يعطي دليلاً أولاً للناخب المصري وثانياً للنخبة السياسية أن جماعة الإخوان المسلمين أو حزب الحرية والعدالة لايريدون أن يستحوذوا علي كل شيء كما كان يقال: بل نقول إننا نقف مع جميع القوي السياسية الوطنية في إطار واحد لنضع دستوراً واحداً لايسيطر عليه تيار بعينه حتي لو كان لديه أغلبية.
وأكد المتحدث الإعلامي للمرشح الرئاسي محمود مرسي: نحن كنا ومازلنا في عرس ديموقراطي انتخابي، ونتمني أن نكمل العملية الانتخابية بهذه الحالة من الحرية والنزاهة؛ إذ أن مايعبر بالنهاية هو صوت الناخب المصري.
06/09 20:14 Fa