وقال حكيمي في تصريح ادلى به مساء الاحد لقناة العالم الاخبارية ان القوات الفرنسية تعرضت خلال السنوات الماضية الى عدة هجمات عسكرية وانتحارية مما جعل الحكومة الفرنسية السابقة برئاسة نيكولا ساركوزي تسرع في سحب قواتها من افغانستان ولكن الرئيس الفرنسي الجديد فرانسوا هولاند وخلال حملته الانتخابية وعد بتسريع انسحاب القوات الفرنسية ووعد الشعب الفرنسي بان ينفذ هذه الخطة مباشرة بعد وصوله الى سدة الحكم مؤكدا ان هولاند وبالفعل قام بتنفيذ هذه الخطة قبل ان يتعرض الجنود الفرنسيون لهجمات في ولاية كابيسا .
واضاف ان باريس اكدت ان قضية انسحاب القوات الفرنسية من افغانستان غير قابلة للتفاوض مع اي جهة سواء كانت اوروبية او غير اوروبية مؤكدا ان حركة طالبان وخلال هذا العام والعام المقبل تحاول بكل جهدها ان تصعد هجماتها ضد القوات الاجنبية لترسل رسالة بانها مستعدة لقتال هذه القوات مادامت في افغانستان وان اعلان بعض الدول استعدادها للانسحاب من افغانستان لايؤثر على خطة طالبان الاستراتيجية في ضرب هذه القوات .
وصرح ان القوات الافغانية تعتمد على القوات الاجنبية لانها غير قادرة لوحدها على مقاتلة طالبان وتنظيم القاعدة وكذلك احلال الامن في جميع المناطق الافغانية.
وتابع حكيمي ان هناك قيادة عسكرية وسياسية واحدة في حركة طالبان الى حد كبير الا ان هناك ايضا جماعات في الحركة تتخذ قرارات عسكرية بناء على الاوضاع الميدانية بعيدا عن السياسات والاستراتيجيات العامة للحركة لان طبيعة حرب العصابات تقتضي هذا الامر.
وحول قيام اميركا بتوريط بعض الدول الاسيوية في الحرب الافغانية قال حكيمي ان اميركا وبعد مجيء باراك اوباما الى السلطة كانت بصدد توريط بعض الدول الاسيوية خاصة الهند في افغانستان وذلك لأجل خفض التكاليف الباهضة التي تتحملها واشنطن في هذا البلد الا ان الهند اكدت انها تساعد اميركا في افغانستان من الناحية السياسية والاقتصادية بحيث ان هناك اربع قنصليات هندية تنشط في هذا البلد كما ان هناك نشاطا اقتصاديا هنديا ملحوظا في افغانستان الا ان اميركا تريد من الهند ان تقوم ايضا بدور امني وعسكري في افغانستان الامر الذي رفضته نيودلهي لحد الان .
tt-10-18:37