وقال عربيد في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء الأحد إن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند حينما كان مرشحا لرئاسة الجمهورية أكد مرارا على سحب القوات الفرنسية من أفغانستان والتعامل مع القضية الأفغانية بأنها لا تحل عسكريا، بل ممكن أن تساهم فرنسا في إعادة تدريب قوات الداخلية والشرطة والجيش، ومساندة حكومة أفغانستان بالإنماء والإقتصاد.
وأضاف عربيد: كان قرار فرانسوا كمرشح لرئاسة الجمهورية أنه سيعمل على سحب قوات بلاده من أفغانستان، وذهب الى هناك والتقى بالرئيس الافغاني وصرح بأن فرنسا تستعد لنقل جنودها، حيث هناك عتاد عسكري كبير ومعدات كثيرة.
وكان اربعة جنود فرنسيين قتلوا وجرح خمسة آخرون بينهم ثلاثة حالتهم خطرة السبت في إنفجار وسط العسكريين الفرنسيين قرب قاعدة نجراب في كابيسا شمال شرق أفغانستان، وقتل مترجم أفغاني أيضا في الإنفجار.
وأوضح أن هناك أطرافا ودول مجاورة عديدة تلعب دورا اساسيا في افغانستان، وأن سقوط هؤلاء الجنود الفرنسيين بعد أن أعلن الرئيس الفرنسي عن سحب قوات بلاده يأتي ويضع عددا من التساؤلات عن سبب إستهداف هؤلاء الجنود، هل هي رسالة موجهة الى الحلف الأطلسي وليس الى الجيش الفرنسي، أم هي رسالة موجهة الى الولايات المتحدة الأميركية التي تحاول حث حلفاءها لتعزيز قواتهم العسكرية.
وقال عربيد إن ساركوزي كان قد وعد تحت ضغط الشارع الفرنسي بسحب القوات الفرنسية من أفغانستان، ولكنه إرتأى بأن تكون فرنسا الى جانب الولايات المتحدة الأميركية، لكن موقف هولاند كان واضحا وهو العمل بأسرع وقت ممكن على سحب القوات الفرنسية من أفغانستان.
وأضاف: هناك عملية شد حبال حول دخول الولايات المتحدة الأميركية اليوم الى أفغانستان وغوصها أكثر وأكثر في الوحول الداخلية، وهناك إتجاهات مع بعض الدول في العالم الغربي بأن القضية في أفغانستان لا تحل بالقوة، بل تحل بعملية حوار مع أطراف من حركة طالبان، وأن تساند القوى الغربية افغانستان على تكوين جيشها وتكوين حوار وطني يعيد الأمن والإستقرار لهذه الدولة.
AM – 10 – 18:55