مصادر سورية اكدت أن المجموعات الإرهابية المسلحة قامت بمهاجمة مؤسسات عامة وخاصة في منطقة الحفة وارتكبت عمليات قتل بحق المواطنين كما احرقت المستشفى الوطني ومديرية المنطقة وهجرت الأهالي من منازلهم واقدمت على نهبها.
الجهات السورية المختصة تعاملت مع هذه المجموعات فقتلت العديد وألقت القبض على عدد آخر في وقت يتعالى صوت الاهالي في اكثر من منطقة مطالبين بتخليصهم من هذه المجموعات.
سياسياً لا زال موقف روسيا محل متابعة حيث دعت موسكو الى مؤتمر دولي حول سوريا في وقت اكد وزير خارجيتها سيرغي لافروف رفض بلاده تمرير أي قرار في مجلس الامن يتيح إستخدام القوة في سوريا، مؤكداً ان "استخدام القوة قد يؤدي الى عواقب وخيمة.
في جانب آخر انتخب ما يسمى بالمجلس الوطني السوري الناشط الكردي عبد الباسط سيدا رئيساً له خلال اجتماع عقد في اسطنبول ودعا سيدا في اول تصريح له الى توسيع المجلس ومحاولة ضم البعض اليه.
تبقى الاشارة الى كلام رئيس الكيان الاسرائيلي شيمون بيريز الذي قال فيه أنه يكن الاحترام لمن اسماهم ثوار سوريا معرباً عن أمله في أن ينتصروا في وقت قال نائب رئيس الوزراء الصهيوني رئيس الاركان السابق شاؤول موفاز ان القيادة السورية انما ترتكب إبادة جماعية وجرائم ضد الانسانية في سوريا.