وصرح محمد عبد الجواد الفقي لقناة العالم الاخبارية الاحد ان نتائج التصويت في الانتخابات الرئاسية المصرية في الخارج جاءت مخيبة لامال البعض وكاشفة عن تزوير فاضح في استطلاعات الرأي وابطلت استطلاعات الرأي التي تعطي بعض المرشحين الحظوظ الوافرة دون الاخرين.
وبين الفقي ان "الشعب صوت وخرج للانتخابات واعلن صوتا يعبر عن ثورة المصريين جميعهم الذين اعلنوا تأييدهم لمحمد مرسي مرشحا للثورة المصرية وليس مرشح جماعة بعينها ولافصيل بعينه ولاحزب بعينه".
وأشار الى ان محمد مرسي في جولة الاعادة في الانتخابات الرئاسية المصرية هو مرشح لكل المصريين ومرشح لكل القوى الوطنية ومرشح للثورة المصرية ضد المرشح الاخر الذي يعبر عن النظام السابق.
واعتبر النائب عن حزب الحرية والعدالة النسبة التي افرزت عنها انتخابات الخارج، اقل مما كان متوقع وقال: انه من المؤمل بعد استكمال فرز جميع النتائج ان تزداد النسبة الى النسبة المتوقعة والتي هي 70 بالمئة مقابل 30 بالمئة لمرشح النظام السابق.
وأوضح ان "تقدم مرسي في انتخابات الخارج، يدل على ان كل الوسائل التي تستخدم في تخويف وترويع الشارع المصري لاتجدي نفعا والشعب المصري الذي افقره النظام السابق وحاول تزوير وعيه وامرضه هو شعب متحضر ويفهم عدوه من صديقه ويعرف من ظلمه وشارك في اجهاض ثورته".
وقال الفقي ان "الحملة التي تستعر الان في مصر المقصود منها هو تزوير الوعي وتوهين الارادة واستغلال حاجة بعض المصريين للمال"، مضيفا ان "تزوير وعي الشعب المصري تستخدم فيه الادوات الاعلامية وبعض القنوات التي تمارس هجوما ممنهجا وعنيفا وله ضراوة شديدة ضد محمد مرسي بالافتراءات والكذب".
SM-11-20:40