وقال عضو مركز القاهرة للدراسات السياسية والقانونية مجدي عبد الحليم لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان الاصوات التي حصل عليه مرسي في الخارج تؤكد تفوقه، باستثناء بعض الدول، على شفيق، معتبرا ذلك مؤشرا حقيقيا على اتجاهات المصريين كما كان في الجولة الاولى ايضا.
واضاف عبد الحليم: ان دخول ابو الفتوح بقوته التصويتية الى جانب مرسي يمكن ان يكون له اثر كبير للوصول الى هذه النتيجة، محذرا من ان بعض الفلول والمستفيدين من نظام مبارك وخصوم الاخوان يمكن ان يختاروا احمد شفيق.
واستبعد ان تصوت التيارات التي لم تتوصل الى اتفاق مع الاخوان لصالح احمد شفيق في جولة الاعادة، واكد ان لهذه التيارات اشكاليات تريد ان تطمئن لها اذا ما فاز مرسي، ولا اختلاف على ذلك.
وتابع عبد الحليم ان هناك بعض التيارات تشددت الى حد كبير حيث لا يمكن قبول ذلك لا من مرسي ولا حتى من شفيق، معتبرا ان هذه القوى ليست لها قواعد تصويتية كبيرة.
واشار عضو مركز القاهرة للدراسات السياسية والقانونية مجدي عبد الحليم الى ان المواطن المصري ليس مرهونا حاليا بالمناهج الفكرية والسياسية، وما زال يريد الخروج من نفق سياسة الحزب الواحد الذي كان يحكمه بها النظام السابق طوال 60 عاما، ما يعني انها لن تختار احمد شفيق.
واوضح عبد الحليم ان هذه الفئة لها مكانة كبيرة ويمكن ان تبطل اصواتها او تقاطع الانتخابات، محذرا من ان ذلك سيكون لصالح احمد شفيق.
وحول التوقعات بما ستحكم به المحكمة الدستورية العليا فيما يتعلق بقانون العزل السياسي، قال ان هيئة المفوضين التحضيرية قامت بوضع تقارير حول قانون العزل وقانون مجلس الشعب، وفصلت بعدم دستورية قانون العزل، ما يعني صحة ترشح شفيق للانتخابات.
واكد عبد الحليم ان ذلك لا يعني انه سيكون بالضرورة هو الحكم الذي سيصدر عن المحكمة لكن يمكن ان يكون مقدمة لذلك، معتبرا ان الاشكالية في عمل المحكمة الدستورية هو ان ما يتم الرجوع اليه من قبلها هو ليس دستورا وانما اعلان دستوري.
MKH-10-22:15