وقد أعلنت عدة طرق صوفية رفضها القاطع التصويت لصالح أحمد شفيق، ورأت في فوز مرسي بجولة الإعادة، نهاية حقيقية لنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك.
وفي الوقت الذي يراهن فيه مرشح النظام السابق احمد شفيق على دعم بعض المستفيدين من اعادة انتاج نظام مبارك يواصل مرشح الثورة المصرية محمد مرسي كسب تأييد العديد من طوائف الشعب، في مقدمتهم الصوفيون الذين اعلنت طرق منهم رفضهم القاطع لتأييد شفيق.
وقال الشيخ محمد علاء أبو العزائم شيخ الطريقة العزمية لقناة العالم الخبارية انه "ليس مع شفيق"، مضيفا ان " الذي لايذهب الى الانتخابات ولايصوت تصوتا بناءا على استفتاء قلبه، من هو لمصلحة مصر، يعتبر خائن لهذه الامة وخائن لدينه مسلما كان اومسيحيا".
شباب الطرق الصوفية أكدوا دعمهم لمرشح جماعة الاخوان ودعو الجميع لترشيحه طالبين منه في الوقت ذاته رأب الصدع بين الصوفيين والاخوان بزيارته آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، او الصلاة في مساجدهم.
وعبر بعض الصوفيين عن تأييدهم للرجل بالقول "حب الهي يجمعنا على دعم مرشح الثورة محمد مرسي"، وان اختلفوا مع جماعته الا انهم يرون في فوزه في جولة الاعادة خلاصا حقيقيا من مبارك واذناب نظامه.
وقال الصوفي محمد زيادة من الطريقة الخليلية لقناة العالم ان "على الناس تحكيم صوت عقلها وصوت الحكمة لان الجميع يجمعهم حب واحد ودين واحد ومصلحة واحدة، كمصريين ومسلمين لان تنتخب محمد مرسي"، معربا عن امله ان يتحقق الخير لمصر على يدي محمد مرسي.
ورغم الخلافات العامة بين الطرق الصوفية والاخوان الا ان مصلحة مصر تقتضي تنحية هذه الخلافات جانبا والنظر بعين الثورة الى مستقبل مصر.
SM-11-21:33