صراع المناهج والرؤى اضحى الحاكم لتنافس التيارات قبيل جولة الاعادة والتي انحصر الخيار فيها بين آخر رئيس وزراء لدى مبارك وبين مرشح الاخوان المدعوم من مجمل قوى الثورة.
جولة الاعادة الخارجية افرزت فوزاً ملحوظاً للدكتور مرسي في مواجهة الفريق شفيق حيث افادت المعلومات عن تقدم الاول بنسبة تقترب من السبعين في المئة في وقت توالت الجهات الداعمة لمرسي داخل مصر لا سيما الاقليات وبعض المجموعات الصوفية اضافة الى اعلان الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح دعمه للدكتور مرسي.
في هذه الاثناء لا تزال القضايا السياسية تشغل الناخب المصري لا سيما قضية معايير تشكيل اللجنة التأسيسية لصياغة الدستور والتي ينظرها البرلمان اضافة الى مثول المرشح احمد شفيق وآخرين امام محكمة الجنايات للنظر في ما يعرف بموقعة الجمل والتي يقول اسر الضحايا انه لا بد من محاكمة الفريق شفيق كمتهم وليس كشاهد عن هذه الجريمة.
في جانب متصل جدد الفريق شفيق هجومه على الإخوان قائلاً انهم يمارسون الدعاية "السوداء" ضده وإنه يريد أن يحمي مصر منهم مضيفاً ان الإخوان يصرون على الحرق والتلفيق ونشر الشائعات وانهم استأجروا بلطجية لحرق مقرات انتخابية له في عدد من المحافظات.
من جانبه وصف المرشح الدكتور محمد مرسي الاتهامات الموجهة للإخوان بأنها كلام هابط لا سيما الحديث عن استهداف الثوار في ميدان التحرير متعهداً بالقصاص العادل للشهداء مندداً بمحاولات التزوير الجارية لصالح المرشح شفيق.
تبقى الاشارة الى ان الناخب المصري ينتظر بدء المحكمة الدستورية العليا النظر بما يعرف بقانون العزل السياسي والذي من شأنه ازاحة الفريق شفيق من السباق وقد انتشرت المدرعات امام مقر المحكمة قبل ثلاثة ايام من الموعد المقرر للجلسة.