وفي حديث مع قناة العالم مساء الاثنين اعتبر حسين ان جولة الاعادة بين محمد مرسي واحمد شفيق تمثل معركة بين الثورة والثورة المضادة ، فمرسي – شئنا أم ابينا – هو مرشح ثورة 25 يناير في مواجهة قوى الثورة المضادة التي يمثلها احمد شفيق .
واشار الكاتب والمحلل السياسي المصري الى ان هناك حقيقة لا يمكن تجاهلها وهي ان شباب الاخوان ومنذ اليوم الاول للثورة كانوا مع باقي شباب مصر في ميدان عبد المنعم رياض وميدان التحرير يواجهون قوات النظام البائد وبالتالي ليس من الانصاف اتهام جماعة الاخوان بانها ليست من قوى الثورة ناهيك عن وضعها مع النظام البائد في سلة واحدة وهو ما يذهب اليه البعض متناسين ان الجماعة عانت كثيرا على مدى ثلاثة عقود من حكم مبارك وتعرضت قياداتها للاعتقالات الدورية .
وحول ما يثيرة البعض من تخويف للاقباط من انتخاب مرشح الاخوان او الاسلام السياسي وما الى ذلك قال الكاتب والمحلل السياسي المصري ان الاقباط جزء من الشعب المصري وقد صوت الكثيرون منهم في الجولة الاولى لمرشحين وطنيين ذوي خلفية اسلامية مثل الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح ، كما صوت اخرون لحمدين صباحي ، وانهم سيشاركون قطعا في جولة الاعادة من وحي ضميرهم الوطني ومن وحي المصلحة الوطنية التي تقتضي ان تنتصر ثورة 25 يناير ممثلة بمرشحها في هذه الجولة الدكتور محمد مرسي ، الذي لم يعد الان مرشح الاخوان او مرشح حزب الحرية والعدالة وانما مرشح الثورة .
وقلل جمال حسين من اهمية المحاولات التي تقوم بها القوى المضادة لاحداث نوع من التزوير في الانتخابات لصالح شفيق وقال ان الجيش المصري يؤمّن العملية الانتخابية والقضاء المصري المحترم يشرف على عملية الاقتراع وبالتالي فان العنصر الاساسي في العملية الانتخابية هو الناخب المصري ، وهدا الناخب اثبت من خلال جولة الاعادة التي جرت للمصريين في الخارج وعيه وحسه الوطني وحرصه على مصر ، الدولة والكيان والثورة ، وجاءت نسبة التصويت اكثر من الجولة الاولى .
واوضح حسين ان الشعب المصري شعب مسلم ومؤمن وبالتالي فانه يتعامل مع التصويت على انه شهادة لله وكل فرد سيُسأل عن هذه الامانة وهذه الشهادة امام الله وامام ضميره كمواطن مصري .
واكد الكاتب والمحلل السياسي المصري ان العملية الانتخابية اذا سارت بشكلها الطبيعي فستُسفر بالتأكيد عن فوز مرشح الثورة الدكتور محمد مرسي .
Ma.20:38.11