وقال مدير مركز الحقيقة للدراسات السياسية والاستراتيجية ايميل امين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان مصر على صفيح ساخن بانتظار بت المحكمة الدستورية في قانون العزل السياسي والاستحقاقات المترتبة عليه، خاصة اذا ما قضت بشرعيته، معتبرا ان قانون العزل ليس بدعا في مصر بل تم اقراره في الكثير من الدول حتى الغربية مثل المانيا وايطاليا.
واضاف امين: هناك انتظار لبت المحكمة في وضع البرلمان الحالي من الناحية القانونية وطريقة تشكيله، مؤكدا ان هناك ارادة مصرية لعبور هذه المرحلة.
واعتبر ان هناك تحولا نوعيا في معايير انتخاب لجنة الدستور عن المرة السابقة، لكن يبدو ان هناك اطرافا ما زالت ترفض ذلك، محذرا من ان اغراضا ما يمكن ان تكون وراء ذلك.
وتابع امين ان البديل عن تشكيل المجلس التأسيسي هو ان يعمد المجلس العسكري الى اصدار اعلان دستوري مكمل، او ان يعهد بالامر الى الرئيس القادم.
وتوقع مدير مركز الحقيقة للدراسات السياسية والاستراتيجية ايميل امين ان تزداد الساحة المصرية قبيل جولة الاعادة سخونة، في اول تجربة ديمقراطية يراها الشعب منذ ستة عقود على الاقل.
وحذر امين مما وصفه بالاخوان فوبيا، ومحاولة اثارة المخاوف من جماعة الاخوان المسلمين، خاصة ان الجماعة تقترب لاول مرة منذ 60 عاما من السيطرة على المشهد من امتلاك غالبية في البرلمان وربما الرئاسة خلال الايام المقبلة.
واشار مدير مركز الحقيقة للدراسات السياسية والاستراتيجية ايميل امين الى تأكيد مرشح الاخوان بانه سيحترم نتائج الانتخابات واحكام المحكمة الدستورية مهما كانت، واعتبر ان ذلك يجب ان يكمون مطمئنا للجميع، مؤكدا ان بناء الاحكام المسبقة والتنبؤات لا تستند الى الواقع.
وانتقد امين محاولات الاعلام الموجه للدفع باثارة المخاوف خاصة لدى اقباط مصر من الاخوان، معتبرا ان وصول مرسي الى الحكم سيتيح الحكم على اداءه ويمكن ان يزيل كل المخاوف التي تحاول بعض الاوساط اثارتها حيال حكم جماعة الاخوان المسلمين.
MKH-12-20:40