وقال البرلماني السابق ومساعد مدير تحرير جريدة الجمهورية محمود الشاذلي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان انتخاب الجمعية التأسيسية دليل على ان حزب الحرية والعدالة اتخذ منحى جديد في استراتيجية على اساس اشراك كافة اطياف المجتمع.
واشار الشاذلي الى استبعاد رئيس مجلس الشورى احمد فهمي ورئيس مجلس الشعب سعد الكتاتني وكلاهما من حزب الحرية والعدالة طواعية من اللجنة التأسيسية، وتقديم عمرو موسى ومحمد سليم العوا المرشحين السابقين بالاضافة الى المستشار حسام الغرياني الى عضوية التأسيسية.
واضاف: ان هناك بعض الاطراف لا تريد للتأسيسية ان تنعقد، ولا ان تتم كتابة الدستور قبل الانتخابات الرئاسية، معتبرا ان انسحاب بعض الاحزاب الليبرالية من جلسة البرلمان احتجاجا على توزيع المقاعد فيها ليس مبررا.
وحول مطالبة المرشح محمد مرسي اللجنة الانتخابية بتزويده بقوائم الناخبين ورفض اللجنة لذلك قال الشاذلي ان ذلك من حق المرشح من اجل الاطمئنان على سلامة الانتخابات.
وانتقد البرلماني السابق ومساعد مدير تحرير جريدة الجمهورية محمود الشاذلي ما اسماه الهجوم الاعلامي الشرس على الاخوان المسلمين ومرشحهم محمد مرسي، واعتبر انه يدل على ان هناك قوى كثيرة تريد النيل من الجماعة، مؤكدا ان شعبية الاخوان كبيرة في كل انحاء مصر ولن تؤثر الدعاية السلبية عليها مهما بلغ حجمها.
واتهم الشاذلي الاعلام بالتعتيم على ما قدمه نواب الاخوان في البرلمان على مختلف الصعد، وشدد على ان وراء الهجمة الاعلامية على الاخوان اياد خارجية، معتبرا ان ما يحدث في الدول العربية من انسياق في الهجمة على الاخوان انما يأتي خوفا على انفسهم.
واشار البرلماني السابق ومساعد مدير تحرير جريدة الجمهورية محمود الشاذلي الى تفوق مرسي على صعيد الدعاية الانتخابية خلال الايام الاخيرة، واكد ان اطرافا كثيرة خاصة الاقباط والمرأة ستحقق مكاسب كبيرة من الفوز المحتمل لمرسي، موضحا ان اولوية الاخوان ستكون النهوض بمصر خلال المرحلة المقبلة.
MKH-12-20:49