وفي حديث لقناة العالم الإخبارية لبرنامج "حوار الساحة" أكدت هدي عبدالمنعم أن صيغة اللجنة التأسيسية لصياغة الدستور في مصر لم تأت علي شكل تقسيم طائفي حيث أن كل القوي الوطنية رشحت من تريد؛ وقالت: لوانتهينا من كل مراحل اللجنة التأسيسية سيتكون عندنا وضع قانوني مستقر سيستمر في تشكيل وتكوين والاشتراك في وضع دستور نأمل أن يكون أول دستور بعد الثورة يعبر عن جميع طوائف وآراء الشعب.
وفيما لفتت إلي أن مصر بعد الثورة تشهد أول برلمان منتخب شاركت فيه كل طوائف الشعب بصورة مشرفة وشهد العالم من خلاله تجربة ديموقراطية وصفتها بالرائعة أكدت في الوقت ذاته: نخشي أن يكون حكم المحكمة الدستورية بحل البرلمان مخالف لإرادة الشعب، حيث تتمني كافة أطياف الشعب المصري أن تحافظ علي البرلمان الذي اختارته بعد الثورة بنفسها. محذرة من احتمال حصول فوضي وتظاهرات في أوساط الشارع المصري لو صدر قرار بحل البرلمان.
وحول إشاعات سربتها صحيفة يديعوت أحرونوت في الكيان المحتل حول لقاءات كانت من المقرر عقدها بين نواب مصريين منهم الاخوان ونواب صهاينة تم إلغاؤه أكدت أمينة شؤون المرأة في حزب الحرية والعدالة المصري أن د.عصام العريان رئيس لجنة الشؤون الخارجية قد رد علي هذه الشائعات في بيان نفي هذه الشائعات؛ مؤكدة: نحن لسنا بحاجة إلي مقابلتهم.
وبينت أن الهدف من ذلك هو التشويه وإثارة الشائعات حول مرشح حزب الحرية والعدالة د.محمد مرسي بعد التصويت بالخارج حيث حصل علي أعلي أصوات في مختلف البلدان فيما حصل شفيع علي أعلي أصوات في الكيان الإسرائيلي وقالت: هو يعتبر الصديق الحميم والممتد بعد المخلوع للكيان الصهيوني؛ وتأتي هذه الإشاعات خدمة له ولحملته.
وفيما أكدت هدي عبدالمنعم أن موقف الإخوان بعد الوصول إلي الحكم في السياسة الخارجية سيكون احترام المواثيق والمعاهدات الدولية الكائنة والمستمرة؛ مشددة: لكننا لم نعتبر الكيان الصهيوني من الأصدقاء، ونعتبره محتلاً للأراضي الفلسطينية؛ وليس هناك خلاف في هذا الموقف.
وأكدت أن مصر تمر بمرحلة حرجة جدا، داعية كل القوي الوطنية الوطنية إلي الثقة بالآخر والجلوس مع البعض لتحديد نقاط العمل؛ مبينة: أن يكون هدفنا هو كل مصر؛ وفي أن ننهض به.
وتوقعت أمينة شؤون المرأة في حزب الحرية والعدالة المصري أن تتم العملية الانتخابية المصرية علي أكمل وجه، وقالت: الحامي للعملية الانتخابية هو الشعب، فالناس سوف تنزل ولن تقاطع، إذ أن المقاطعة سوف لن تؤدي إلي نتائج إيجابية، وضمانتنا علي عدم التزوير هو حفاظنا علي حقنا وممارسة حقنا في الإدلاء بأصواتنا.
06/13 20:36 Fa