أعلنت الصين، اليوم، معارضتها فرض عقوبات «منحازة» على سوريا، بعدما تحدثت فرنسا عن امكان فرض تدابير عقابية جديدة ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد.
وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس قد صرح بأنه يجب «اللجوء الى الفصل السابع (في الامم المتحدة) لجعل بنود خطة (المبعوث الدولي الى سوريا كوفي) انان ملزمة».
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، ليو وايمين، بشأن اقتراح فابيوس ان «الصين تعارض العقوبات المنحازة والضغوط»، مجدداً دعمه لخطة النقاط الست التي قدمها كوفي انان والتي تنص خصوصاً على وقف اطلاق النار بين قوات النظام والمعارضين المسلحين وعلى حوار للوصول الى انتقال سياسي للسلطة.
واضاف ليو أنه «في الظروف الحالية، على مختلف الافرقاء ان يقدموا دعماً كاملاً لجهود الوساطة التي يتولاها انان».
ميدانياً، انفجرت سيارة مفخخة صباح اليوم الخميس في منطقة السيدة زينب الواقعة في ريف دمشق، التي يقع فيها مقام السيدة زينب الذي يؤمه عادة الحجاج الشيعة، ما أدى إلى مقتل منفذها واصابة 14 شخصاً بجراح، بحسب مصادر رسمية.
وافادت وكالة الانباء الرسمية «سانا» ان «سيارة مفخخة كان يقودها انتحاري انفجرت صباح اليوم ضمن موقف للسيارات، ما ادى الى اصابة 14 شخصاً ووقوع اضرار مادية كبيرة في مكان ومحيط موقع الانفجار».