وقال الخبير القانوني منصور عبد الغفار في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: انعى للشعب المصري اجهاض ثورته المباركة ونهاية اخر انفاسها على يد المجلس العسكري الذي تمكن من حماية قتلة الثوار، وتبرئتهم، وسيأتي بشفيق على فوهة المدافع والدبابات رئيسا لمصر.
واضاف عبد الغفار ان الذين دبروا هذه المؤامرة لن يفلتوا في الدنيا ولا الاخرة من المحاسبة على تدميرهم لهذا البلد وما اوصلتموه اليه من احوال، معتبرا ان التوقيت الذي اختاروه لاجهاض الثورة يفضحهم.
واعتبر الخبير القانوني منصور عبد الغفار ان كل التجهيز والاعداد الذي باشروه منذ 10 ايام لذلك يكشف عن نواياهم، بانهم لا يريدون ان يعيبر الشعب بارادة حرة عن من يريد ان يكون رئيسا، بل يريدون ان يفرضوا عليه ارادتهم وان يكون شفيق رئيسا.
وانتقد عبد الغفار توقيت بت المحكمة في قضية شرعية انتخاب الاعضاء المستقلين والقوائم في الانتخابات، وحذر من ان ذلك يدفع بالبلاد الى هوة، مؤكدا ان هذه الاحكام لا تمت للقضاء بصلة.
واوضح انها احكام تم تدبيرها بليل وصدرت قبل ان تصدر اليوم، معتبرا ان ما صدر من قوانين وقرارات من الحكومة مثل اصدار وزير العدل قانون طوارئ جديد، وتحذير جماعة الاخوان من اي رد فعل ازاء الاحكام يفسر ان القضية كانت مدروسة.
واتهم عبد الغفار المجلس العسكري بانه قاد بكل وضوح الثورة المضادة لاجهاض الثورة المصرية بخطوات مدروسة ومتقنة جدا، بداية من الانفلات الامني واشاعة الفوضى والتضييق التمويني والغذائي على المصريين واخفاء المعلومات والادعاءات الكاذبة بان الاخوان كانوا وراء قتل الثوار في موقعة الجمل، وصولا اخيرا الى هذه الاحكام المفضوحة.
واعتبر الخبير القانوني منصور عبد الغفار ان وراء ذلك تحذير للمصريين من الغضب على الاحكام، وان الشرطة العسكرية سوف تخرج لمواجهة كل من يحتج على الاحكام، وان الرئيس القادم هو من اختاره المجلس العسكري، وان على الجميع الاعتراف بنتائج الانتخابات مهما كانت نتائجها.
MKH-14-17:43