ووقعت التفجيرات والاعتداءات الارهابية في محافظات بغداد وبابل ونينوى وديالى وكربلاء وكركوك، بواقع ثماني عشرة سيارة مفخخة وأربع عشرة 14 عبوة ناسفة، وهجمات مسلحة أخرى.
وتعد هذه التفجيرات الأكبر منذ جريمة تفجير ديوان الوقف الشيعي الذي وقع قبل عشرة أيام وراح ضحيته نحو خمسة و عشرين 25 مواطناً.
وجاءت هذه الهجمات ، في وقت تستعد فيه مدينة الكاظمية في شمالي بغداد لاستقبال ملايين الزوار من محافظات أخرى، ومن خارج البلاد، لإحياء ذكرى وفاة الإمام موسى الكاظم.
التفجيرات حدثت في ظل تصاعد وتيرة الأزمة السياسية المستمرة منذ أكثر من ستة أشهر على خلفية اتهام خصوم المالكي له بالتفرد بالسلطة، وبعد أيام قليلة على إعلان الرئيس العراقي جلال الطالباني إخفاق مسعى من قبل معارضي المالكي لسحب الثقة منه، بعد فشلهم في تأمين النصاب اللازم.
وحذر رئيس الحكومة نوري المالكي بعد اجتماع مع قيادات امنية و عسكرية من استمرار الخلافات السياسية ما قد ينعكس سلباً على الوضع الأمني». واتخذت الحكومة اجراءات امنية واسعة و دقيقة لتأمين وصول الزوار الى مدينة الكاظمية مع توقع ارتفاع اعداد الزوار بعد التفجيرات على عكس ما هدف اليه الارهابيون.