وتعيش الساحة المصرية حال من التجاذب و الحراك من الاحتجاج الشعبي على عدم تفعيل قانون العزل السياسي الى الاحتجاج على قرار "الضبطية القضائية، الذى يعطي ضباط وضباط صف المخابرات الحربية والشرطة العسكرية سلطة الضبطية القضائية التى تقع من المدنيين، والذي يأتى قبل أيام من تسليم السلطة للرئيس المنتخب، وبعد أيام قليلة من سقوط قانون الطوارئ الى استمرار الخلاف حول تشكيل الجنة الدستورية.
في هذه الاثناء اعلن مرشح حزب الحرية والعدالة الدكتور محمد مرسى عن التزامه بخمسة عشر تعهداً انتخابياً ابرزها الغاء التمييز بين المواطنين و حل مشاكلهم المستمرة و اليومية و اعادة الامن و الاستقرار و تشكيل مؤسسة للرئاسة و حكومة ائتلافية موسعة و بحرية الاعلام و الاعلاميين.
وفيما رفضت أحزاب وقوى سياسية واجتماعية مصرية، التشكيل النهائي للجمعية التأسيسية للدستور المصري.منتقدة هيمنة التيارات لاالاسلامية عليها.
دعت مجموعة من القوى والأحزاب الإسلامية مؤلفة من اثني عشر حزباً و حركة الشعب المصري إلى المشاركة في انتخابات الإعادة للانتخابات الرئاسية يومي السبت والأحد المقبلين وعدم مقاطعتها والتصويت لصالح المرشح محمد مرسي.نظراً للحظات التاريخية التي تمر بها مصر والتي يترتب عليها مستقبل ثورتها ومستقبل كرامة أبنائها.