وفي حديث هاتفي لقناة العالم الإخبارية صرحت دينا زكريا أن: هذا الأمر كان متوقعاً منذ البداية، وكنا ندري أن هذا السيناريو سيتم إدخاله لدواعي كثيرة.
وفي مستهل استعراضها لسيناريوهات أحكام المحكمة الدستورية أكدت أن هذه الأحكام تأتي: كنوع من أنواع العقوبة للشعب المصري الذي اختار بإرادة حرة، أو عقوبة لمجس الشعب ـ المؤسسة التي تعبر عن إرادة الشعب ـ ونوع من أنواع الانقلاب علي إرادة الشعب.
كما لفتت عضو لجنة العلاقات الخارجية في حزب الحرية والعدالة إلي أن فلول النظام السابق يريدون من ذلك: تشتيت الإنتباه لدي الشارع المصري؛ حيث أنهم كانوا يعلمون أن إصدار قرار بعدم شرعية قانون العزل سيكون له التأثير البالغ علي الشارع الغاضب، فأرادوا قانوناً آخر لتتفرق مطالب الناس في الميدان، فيحصل نوع من أنواع النزاع في الشارع الثوري.
و أوضحت كذلك: انهم وجدوا أن اتجاه الشارع سيكون نحو الدكتور محمد مرسي، وفي حال وجود مجلس الشعب هذا والذي يتمتع بأغلبية ودية لحزب الحرية والعدالة وكذلك بوجود رئيس منتخب يمثل الثورة والتيار الإسلامي فإن ذلك سوف يمثل تهديداً لهم؛ فأرادوا ذلك من أجل إخلاء الساحة لشفيق.
وفي ما أكدت دينا زكريا أن الشعب المصري والشارع الثوري قد بات في صدمة للأحكام الصادرة عن المحكمة الدستورية قالت: لكننا تعودنا علي التعامل مع الصدمات بحكمة بليغة، حيث أعلنا من قبل أننا سنستمر إلي النهاية في المسار الديموقراطي والثوري ولن نيأس حتي نستكمل المطالب.
محذرة: إن لم يقف المصريون أمام هذا الأمر فسيخسرون الكثير الكثير، وسيكونون هم أول من تركوا الثورة بعد أن قاموا؛ ونحن نراهن دائماً علي وعي الشعب المصري.
06/14 20:25 Fa