وأشار شعبان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الى أن مايحدث الآن يقترب من انقلاب كامل على الثورة وعلى اهدافها ومشاريعها في بناء ديمقراطية حقيقية وهذا المشهد ليس وليد اليوم بل هومسألة منظمة وممنهجة وتم ترتيبها منذ يوم 11 فبراير واستطاع المجلس العسكري بمهارة فائقة أن يعزل الثورة عن جماهيرها ويشوه صورتها وأن يفتت القوى الثورية التي توحدت في ميدان التحرير.
وأضاف: الايقاع سريع والاحداث تجري بوتيرة غير مسبوقة الوضع الآن مربك وشديد التداخل ويشير الى ان الازمة في مصر مستحكمة ولن تغنيها أبدا هذه الاحكام.
ورأى شعبان ان السبب الاساسي ان المسار الذي سارت فيه المرحلة الانتقالية في مصر بعد الثورة كان مسارا خاطئا او مخططا له من البداية ان يسير ويصل الى نحو لايحقق لامصالح الثورة ولا الشعب المصري بالاساس، فبدلا من السعي الى قيام دستور جديد للبلاد يليق بالثورة ويحدد مسارها بدقة حرف الاتجاه الى تعديلات دستورية شكلتها لجنة يغلب عليها الطابع الاسلامي وحصل الترقيع بالدستور، وحصلت الانتخابات لم تكن البلاد مستعدة لها.
وأشار الى أن جهاز الدولة لعب دورا كبيرا في توتير الاوضاع واثارة الفزع لدى المصريين من الانفلات الامني المقصود وعزل المصريين عن تفهم مسار الاحداث، حيث كان هناك اتجاه متعمد في انقاص المواد الاستهلاكية
وضعت الجماهير بلحظة تبحث عن الاستقرار الامن وهذا ما استفاد منه أحمد شفيق.
وشدد على أن حزبه يرى في وصول احمد شفيق الى الانتخابات ابتعادا عن مسار الثورة وضربة في الصميم
متمنيا ان تكون الجمعية التأسيسية الجديدة مغايرة لسابقاتها وان تضم خبراء قانونيين ودستوريين لوضع دستور حقيقي على اعلى مستوى وان تكون منفتحة الافق وممثلة بجميع التيارات من شباب ونساء ومسيحيين.
A.D 15-23:25