وقال مقداد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: يمكن ان نقول أن هناك ربطا بين ماحصل في الكاظمية بالعراق ومقام السيدة زينب في دمشق من خلال ان ادارة هذه العمليات واحدة وهي اميركا التي تسعى لاغراق المنطقة بحروب بينية عربية اسلامية بغرض استمرار سيطرتها وعملائها على المنطقة.
وأضاف: ان الولايات المتحدة الاميركية لديها حقد دفين لأنها خرجت مذلولة ومنقهرة من العراق في حين خسر الكيان الاسرائيلي معركته في لبنان بسبب صمود خط الممانعة، لذا فان مايحدث الآن هو ابقاء الجميع في حالة احتراق وقتل.
وأشار الى استمرار اميركا بدعم المسلحين في سوريا بالاسلحة المتطورة وقول ذلك بشكل علني من خلال السعودية وقطر ومن خلال مساهمة تركيا عن طريق حكومة اردوغان، في حين أن الجيش العربي السوري يحاول الدفاع عن أمن الوطن والمواطن اتجاه هذه المؤامرة.
وأضاف أن كوفي عنان عندما أتى الى دمشق كان محاصر من قبل القوى التي لاتريد ان تنتصر ارادة السلم بالمنطقة لذلك لم ينجح في اقناع المعارضين بعدم التسلح.
ونوه الى ان التوجه الغربي والاميركي في سوريا يقابله اصرار روسي صيني ايراني على ان تبقى المنطقة امنة من خلال مؤتمر دولي حقيقي يجلس فيه الجميع لحل هذه المشكلة الدولية التي تتجاوز سوريا والمنطقة.
A.D-15-23:58