وفي لقاء مع قناة العالم الإخبارية أكد السيد أن فلول النظام وبهذه القرارات قد قاموا بتجميع الثوار ورموز الثورة مرة أخري: إذ أنهم كانوا يتبعون سياسة فرق تسد؛ وبهذه القرارات أصبح الكل يتجه لفوز د.محمد مرسي في المرحلة القادمة.
هذا ووصف السيد القرار بأنه يبقي فرض نظام فاسد كان يحكم طيلة ثلاثين سنة من الفساد. كما صرح أن القرار: يضرب بالثورة عرض الحائط ويطيح بإرادة الشعب المصري، الذي أدي أداءاً راقياً في المرحلة الأولي.
وقال عضو اللجنة الإعلامية في حزب الحرية والعدالة: عندما يتم محو طوابير الناس في الإنتخابات ويتم تجاهل إرادة الناس في اختيار نواب يمثلونهم في مجلس الشعب ويتم الإبقاء علي رمز من رموز الفساد، فإن هذا تحذير من أن الفترة القادمة قد يكون التزوير فيها أقوي. مؤكداً أن: إرادة الناس وتواجدهم وحماية الناس للصناديق ستكون الرد القوي علي كل محاولة للتزوير.
كما أشار إلي تصريح د.محمد مرسي أنه "إذا تم التزوير فسوف لن تسكت هذه الثورة" مشيداً بالمواطن المصري الذي: أصبح واعياً و يدرك تماماً من يعمل لصالحه ومن يعمل ضده.
واتهم المحكمة الدستورية علي أنها تقوم بتدبير انقلاب "رومانيتكي" بإصدار القوانين لصالح المجلس العسكري أو شفيق أو النظام الفائت. مؤكداً أن هذه القرارات: يرفضها الثوار ويرفضها كل من شاهد القتل في ميدان التحرير، ويرفضون أي انقلاب علي الثورة.
06/15 11:39 Fa