وفي لقاء مع قناة العالم الإخبارية إنتقد المرزوقي أداء المحكمة الدستورية المصرية العليا وقال إنها أنصفت الظالم وظلمت المظلوم، مبيناً أن: البرلمان المصري المنتخب في انتخابات حرة نزيهة أتي بقانون يعزل الفلول كي يحمي ثورته، وفي نفس الوقت المحكمة تقر بعدم دستورية هذا القانون.
وشدد علي أن الثورة المصرية قد: باتت اليوم في أشد قوتها، وهي أقوي من محنتها؛ والتي تتمثل في محاولة الإلتفاف بكل السبل عليها. وقال إن الوضع حالياً قد أدي إلي ثبات وقوة للشعب المصري للإصطفاف حول مرشح الثورة د.محمد مرسي.
وحذر من أن المحكمة الدستورية بإقرارها عدم دستورية قانون العزل قد ألقت بالكرة في ملعب الشعب والثوريين.
وبين المرزوقي أن الأقنعة الآن قد انكشفت وكذلك انكشف كل من كان يتظاهر بالثورية حيث ظهر الآن بوضعه الحقيقي.
وحذر من أن المجلس العسكري: يعول بالضروة القصوي وبالدرجة الأولي علي أخطاء القوي الثورية؛ فبعض هذه القوي في تفكك، ما يعطي المطمع للمجلس العسكري أن يفرض مايريد. وأوضح: اننا شهدنا انقسامات حصلت وانصراف من الميدان بعد التنحي مباشرة دون المناداة بقيادة محددة أو بجدول زمني للمجلس العسكري أو رؤية واضحة لمستقبل الثورة.
ولفت إلي أن الإعلام المصري وعلي مدار سنة ونصف من الثورة حتي الآن قد كثف حملات شديدة ورهيبة ضد الثوار والثورة ورموزها ما أدي إلي غياب الوعي عند البعض.
و رأي أن أحمد شفيق قد تسلم السلطة فعلاً في هذه المرحلة عن طريق بعض الأخطاء الفادحة الموجودة في الساحة المصرية من جانب القضاء والمحكمة الدستورية والمجلس العسكري. مؤكداً أن تسلم شفيق السلطة سيؤدي بالبلد إلي كارثة حقيقية؛ متوقعاً أن يكون نزول الشعب إلي الشوارع بغضب عارم.
وتوقع عضو اللجنة الإعلامية في حزب الحرية والعدالة المصري زخماً شديداً علي الصناديق غداً وبعد غد من قبل الشعب المصري "أولاً لإنقاذ ثورته وثانياً لإسقاط شفيق" مؤكداً: إذا كان الصوت حراً فلن يذهب لنظام بائد سقط بالفعل؛ فالثوري وغيرالثوري لايريد النظام البائد. وقال: الكل في مصر من كان مع النظام أو كان ضده لايستطيع أن ينكر أن النظام أفسد وقتل وسرق ونهب وأخـّر البلاد لسنوات طويلة جداً كان ممكن لمصر أن تتقدم فيها.
06/15 16:11 Fa