وقال قرقر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: لقد كان المشهد ضبابيا لاننا احسنا الظن بالمجلس الاعلى للقوات المسلحة الى اللحظات الاخيرة لكن ماحدث الآن هو انقلاب عسكري صامت او ناعم جرى بحكمي محكمة الاول: عدم دستورية المادة الخاصة بالعزل السياسي ليستمر شفيق بسباق الرئاسة، والثاني: التغول على السلطة التشريعية بحل مجلس الشعب بقوة القانون.
ورأى ان المجلس الاعلى كان لديه هواجس لانه لاول مرة منذ 60 عاما تاتي شخصية مدنية للحكم وهم لايدرون كيف ستكون علاقة الجيش بالدولة في المستقبل لذا استقروا على مرشح مدني لكنه بداخله عسكري
وراهن قرقرعلى الشعب المصري في ان يعطي صوته لمرشح القوى الثورية محمد مرسي لان المصريين، حسب تعبيره، فهموا اللعبة بعد صدور الاحكام وهذا زاد من رصيد مرسي واعتبروه خط الدفاع الاخير للثورة التي تحتضر على يد العسكر.
وأضاف: توجد في الاجواء اشارات غير مطمئنة على نية التزوير أولها عدم تسليم قاعدة البيانات الخاصة بالناخبين للمرشح محمد مرسي، ففي الجولة الاولى كشوف الناخبين كانت مليئة بالمتوفين، ولقرار المفاجئ باعطاء الضبطية القضائية لرجال المخابرات العامة والشرطة العسكرية، ومن ثم حل مجلس الشعب لكي لايعترض على القرارات ولكي يمرروا احمد شفيق كرئيس لمصر.
وحذر السياسي المصري من ان الشعب المصري صبره طويل ومتمسك بسلمية ثورته، لكنه عندما يغضب يكون غصبه كبيرا، واذا زورت ارادة الناخبين فستعود مصر الى نقطة الصفر وسيعود الناس الى الميادين وربما تنزف دماء بريئة.
وأشار الى ان مصر في في وضع حرج جدا بسبب الفراغ الدستوري وفي ظل غياب مجلس الشعب وحل الجمعية التأسيسية ،في حين كان يمكن اعادة الانتخابات على الثلث المطعون فيه.
A.D-15-21:24