وتجلت ردود افعال غاضبة حول بقاء احمد شفيق مرشح النظام السابق في السباق الرئاسي في مسيرات جابت شوارع العاصمة كانت وجهتها مقر البرلمان واستقرت في ميدان التحرير رحم الثورة المصرية.
وندد المتظاهرون بقرار المحكمة الدستورية العليا باعادة مرشح النظام السابق رافضين وجود شفيق في المشهد السياسي.
تحالف القوى الثورية والاسلاميين هو الحل، حسبما رأى اعضاء منهم بضرورة دعم مرشح الثورة المصرية محمد مرسي وعدم مقاطعة الانتخابات في مواجهة شفيق.
ورفع المتظاهرون شعار "الثورة مستمرة" ورأى اخرون ثورة اخرى قادمة بما تحمله من تضحيات في حالة تزوير جولة الاعادة لصالح شفيق.
فمن ميدان التحرير انطلقت الثورة ومن ميدان التحرير تنطلق شرارتها من جديد بعد توفر كافة مقومات انطلاقها بمحاولات اقصاء رموزها من المشهد السياسي مقابل اعادة انتاج نظام مبارك، فميدان التحرير وصندوق الاقتراع قادران على عزل الفلول حتى من بعد كسبهم جولة القضاء.
SM-16-23:33