واستبعدت الكاتبة الصحفية المصرية في تصريح خصت به مراسل قناة العالم الاخبارية أحمد السيوفي ، حصول عمليات تزوير في صناديق الانتخابات ، لكنها اشارت الى ان التزوير المطروح هو "التزوير الناعم" والذي هو محاولة شراء الاصوت واستقطاب الفئات التي تخشى التيار الاسلامي ومحاولات لابعاد الجماهير الانتخابية عن صناديق الانتخابات.
وأضافت اماني ماجد ان المرحلة السابقة شهدت استقطابا كبيرا على صفحات التواصل الاجتماعي في الفيسبوك وعلى وسائل الاعلام لمحاولة احجام الجماهير عن الادلاء باصواتها وظهر فصيل ما يعرف بـ"الصوت الثالث" الذين سيذهبون لصناديق الانتخابات ويبطلون اصواتهم او اللذين يقاطعون الانتخابات.
ونوهت ان بعض وسائل الاعلام حاولت الايحاء بان الجولة قد حسمت لصالح مرشح النظام احمد شفيق بعد قرارات المحكمة الدستورية العليا، في محاولة لابعاد الجماهير عن النزول الى مراكز الاقتراع، مضيفة الى ان وسائل الاعلام هذه قالت ان الطوابير الانتخابية سوف لن يكون لها وجود في يومي جولة الاعادة للانتخابات الرئاسية، خاصة وان هذه الايام تشهد ارتفاعا ملحوظا في درجات الحرارة.
وقالت ماجد ان مشهد الانتخابات الرئاسية المصرية اليوم كان مفاجئا بشكل كبير لجميع من المراقبين نظرا للحضور والاقبال الكبير على صناديق الاقتراع.
واشارت الى ان جماهير الشعب المصري اثبتت انها مع الثورة، ووقفت في الطوابير منذ الصباح الباكر وقبل الساعات الاولى من فتح ابواب مراكز الاقتراع في مختلف المحافظات لتؤكد للعالم اجمع انها مصرة على استكمال اهداف الثورة وانها متمسكة الى اللحظات الاخيرة بالمؤسسة الرئاسية وخاصة انها المؤسسة الاولى بعد حل مجلس الشعب.
الى ذلك قالت الكاتبة الصحفية المصرية ان ليس هناك مخاوف من حدوث خروقات امنية خلال اليومين القادمين فالجيش والشرطة قادرين على تأمين العملية الانتخابية ولكن الخوف هو بعد ظهور النتائج وكيف سيرضى الشعب المصري بنتيجة الصندوق وما هو نوع الازمات الجديدة التي ستثار.
SM-16-13:02