وقال عضو الهيئة العليا لحزب الوسط عامر عادل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان المرحلة الانتقالية تمت ادارتها بعد الثورة بحرفية قوية جدا من قبل المجلس العسكري وبعض الاطراف الاخرى، حيث استغل السلطة التشريعية والقضائية في سبيل الحفاظ على بنية الدولة في مصر، معتبرا ان السلطة التشريعية في مصر مع المجلس العسكري قادا انقلابا ناعما من اجل الحفاظ على النظام السابق والقضاء على الثورة المصرية التي تريد بناء مجتمع جديد.
واضاف عادل ان الثورة بينت ان كل مؤسسة الدولة تعاني من منظومة الفساد، معتبرا ان التزوير في الانتخابات بدأ منذ فترة وهو ليس في الاقتراع والفرز فقط، وانما بدأ باستخدام كل آليات وامكانيات الدولة لصالح مرشح معين.
وانتقد رفض اللجنة العليا للانتخابات تسليم الكشوف الانتخابية الى المرشحين، مشيرا الى انه لا يوجد نص قانوني يمنع ذلك.
واعتبر عادل ان تبرير ذلك من قبل اللجنة العليا بان ذلك يخص الامن القومي المصري مردود عليها لان القوائم تم تسليمها للقوائم والاحزاب في الانتخابات التشريعية.
واكد عضو الهيئة العليا لحزب الوسط عامر عادل ان كل محاولات الالتفاف على الثورة لن تنجح، وان الثورة التي قامت نتيجة اسباب معينة ستستمر لان الاسباب قائمة بل زادت، معتبرا ان مؤسسات الدولة التي تدعي الوطنية لا تحترم الشعب المصري وتستغل القانون والدستور لحماية مصالحها.
وشدد عادل على ان الشعب المصري ما زال يملك قدرته على الحشد، والفرصة الاخيرة لنجاح الثورة التي ستبدأ مرحلتها الثانية وستقاوم وتصر على قيام دولة ديمقراطية في مصر.
ودعا عضو الهيئة العليا لحزب الوسط عامر عادل الاخوان المسلمين الذين وصفهم بانهم فصيل وطني وعريق في مصر الى تغيير رؤيتها وتغليب المصالح الوطنية على مصالحها الفئوية، مشددا على ان الاخوان لن يستطيعوا وحدهم بناء الدولة وتغيير منظومة الفساد العميقة الموجودة فيها ولابد من تكاتف كل قوى الثورة من اجل ذلك.
MKH-16-16:53