وقال بدر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية : نحن أمام مجلس عسكري تعود له الخيوط مرة أخرة وأمام دولة عسكرية استخدمت كافة أجهزتها الامنية سواء المنحل منها أو ماتبقى منها لكي تسترد السلطة عبر اشاعات ومحاولة ايهام الناس ان كل مايرتكبونه من جرائم السبب فيه هو الثورة وليس الفشل السياسي للمجلس العسكري.
وأضاف : لقد شارك في هذه المسألة للأسف الشديد وربما عن حسن نية الكثير من التيارات الموجودة ومن بينهم جماعة الاخوان المسلمين بسبب تحالفهم مع المجلس العسكري في بداية الثورة لانهم لم يفهموا طبيعة الدولة العميقة والدولة العسكرية الموجودة في مصر.
وأشار الى أن القوى السياسية لم يستفيدوا من الفرص الكثيرة التي أتيحت لتصحيح المسار، وابرزها أحداث محمد محمود وأحداث مجلس الوزراء التي كان من الممكن فيها ان تقدم ضربة قاسمة للدولة العسكرية وان تعيد السلطة الى الشعب بمعنى حقيقي.
وأوضح أن الثوار نزلوا في جمعة 27 مايو بعد تنحي الرئيس مبارك بـ 3 أشهر الى ميدان التحرير وقالوا وقتها ان العسكر لن يسلموا السلطة وأنهم سيستبدون بها وسيحاولون استعادتها، فكان رد الاخوان انها جمعة الواقعة بين الجيش والشعب ثم نزلنا في اكبر صدام شهير في احداث محمد محمود وخسرنا فيه 65 شهيد في حين لم تتحرك جماعة الاخوان المسلمين.
ورأى بدر أن الحلول القانونية مجدية لن تكون لان القانون بايدي الفريق الآخر فالقانون هو الذي حل البرلمان المصري والقانون هو الذي برأ نظام مبارك تقريبا، والشرعية الثورية اهم كثيرا من الشرعية القانونية، والحل يكمن في أن تتوحد القوى الوطنية وتعود مثلما كانت قبل 11 فبراير وتضع أيديها بأيدي بعض وتنزل الى الميادين.
A.D-16-18:56