وفي حديث لقناة العالم الإخبارية أشاد أسامة عبدالرحمن بأداء وتعاون قوات الجيش والضباط في حسن إجراء العملية الإنتخابية، كما أكد أن: تواجد السادة القضاة أعطي نوع من الطمأنينة الواضحة والمستقرة في النفوس حيث كانوا حريصين منذ أول لحظة من وجودهم في اللجان الانتخابية علي أن يكون كل شيء منظم ومرتب في مكانه.
وشدد علي أن مصر: حريصة كل الحرص علي استكمال أهداف الثورة وعلي أن تتغير، و تبقي الحرية والعدالة مكتسبات نحافظ عليها ونحقق كذلك مكتسبات أخري.
وأوضح أسامة عبدالرحمن: وصلتنا رسالة أن سيادة المستشار بجاتو استبعد حوالي تسعمئة وأربعين إسماً من الأسماء التي يعتقد أنها مجندين شرطة أو جيش؛ وكانت هذه رسالة طمأنينة لنفوسنا جميعاً أن الجداول منقحة إلي حد ما.
وأكد علي جريان مراقبة العملية الانتخابية مضيفاً أن: المراقبين حريصين كل الحرص علي أن تتم العملية الانتخابية بكل نزاهة؛ ونحن نتابع هذه المسألة طوال اليوم.
وحذر من أن المواطن المصري كلما استشعر خطراً علي الثورة واستكمال مراحلها عاد واحتشد مرة أخري: ليثبت حقه في هذا البلد، عن طريق صناديق الإقتراع، وهذا ما تؤكده الطوابير التي كانت متشكلة منذ الصباح الباكر.
مضيفاً: كلما صدر قرار أو قانون ينتبه الشارع المصري أن فيه خطر علي هذه الثورة، فيعيد الكرة علي صناديق الاقتراع ويثبت حقه في هذا الوطن.
وشدد علي أن استحقاق رئيس الجمهورية خيار أصيل للمواطن المصري لايقاطعه أو يبتعد عنه وأنه ينتبه إلي من يستطيع أن يحقق له أهداف الثورة ويستكمل له مسيرة الإصلاح وينقل مصر من الحالة التي كانت عليها قبل 25 يناير إلي حالة تجعل مصر في صف الأمم.
مؤكداً: بكل تأكيد لن يكون حريصاً علي كل هذا رجل كان من النظام القديم فإنه لو كان حريصاً علي ذلك كان أصلح فيما مضي وعندما لم يفعل فلا أستطيع أن أعطيه الثقة مرة أخري؛ ولكن استطيع أن أختار من أتوسم فيه الخير والصلاح ومن يستطيع أن يتقدم بالبلاد إلي الأمام.
06/16 15:51 Fa