وتاتي هذه الجوله بعد قرار المحكمه الدستوريه بحل البرلمان واستمرار احمد شفيق في الانتخابات مما دفع بالاف المحتجين الى ميدان التحرير تنديدا ورددوا شعارات تطالب با ستبعاد شفيق من الجوله الثانية واتت هذه التطورات لتزيد الغموض حول السيناريوهات المقبله في مصر في حال فاز احمد شفيق بالرئاسة .
وقد صرح جورج إسحاق أحد مؤسسي حركة كفاية إن الامر يبدو كأن ثورة لم تحدث وأن الإستقطاب السياسي دخل مرحلة جديدة.وكان المرشح شفيق قد أكد في خطابه الاخير بأننا عائدون عائدون فليقبل من يقبل وليأبى من يأبى.
اما خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين فقد اكد بأن أمام مصر طريقان الاول هو سهل وسلس والآخر هو صعب ومرعب وأن فوز شفيق سيؤدي الى فتح أبواب الجحيم على مصر .
و قال ستندلع ثورة جديدة لكنها ستكون هذه المرة أقل سلمية وأكثر عنفا كما ستلجأ بعض الجماعات الى العنف والتطرف.