واكدَ الشاطر في حوار مع الكاتبش الاميركي ديفيد أجناتيوس، نشرَتْهُ صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أن الشعب المصري لن يقبل شفيق رئيسا، ومن اليوم الاول لاعلان هذا فان الشعب سيعود الى ميدان التحرير. واذا كان خيار الشعب هو التظاهر فنحن سننضم الى الشعب. وعندما يجد الناس ان الباب المؤدي الى التغيير السلمي قد أغلق فهذا دعوة للعنف.
وأضاف «الشاطر»،أن مصر بإمكانها أنْ تتحول إلى النظامِ الجديد عبر الاختيار بين طريقين: سهل وصعب. يتمثل الاول بانتخابِ الدكتور محمد مرسي، و فوزه في انتخابات نزيهة خالي من الشكوك القانونية، الذي سيؤيد في حال فوزه تشكيل حكومة ائتلافية واسعة، وتدشين السوق الحرة، كونها الملعب الأساسي للاستثمار الأجنبي.
وعلى الرغم من انطلاق جولة الاعادة في انتخابات الرئاسة الا ان اجواء من الغموض و الترقب والتحفز تسود الساحة المصرية بعد قرار المحكمة الدستورية بحل البرلمان و ابطال قانون العزل السياسي ما اعتبره المراقبون دعما لشفيق وتمهيدا لفوزه في الانتخابات.