الصمت الانتخابي كان سيد الموقف فيما الضجيج الثائر كان يلقي بمسلسل الاتهامات المتبادلة على كاهل كلا المعسكرين.
قوى ثورية وكتل سياسية وازنة دعت وفي الساعات الاخيرة الى اختيار مرشح الاخوان المسلمين الدكتور محمد مرسي والذي يمثل وبحسب مراقبين نتاج الثورة التي اطاحت بنظام حسني مبارك.
المخالفات توزعت بين المحافظات واقلام الاقتراع فيما تنوعت التهم بين طرفي المعركة حيث قالت حملة الدكتور مرسي انها رصدت عدداً من التجاوزات أبرزها قيام أفراد ينتمون لحملة المرشح شفيق بإرتداء تيشرتات عليها صور الدكتور مرسي ويقومون بتوزيع مبالغ مالية كما تم رصد عميد شرطة يجبر احد القضاة على استخدام أقلام خاصة للتصويت في اللجان تبين بعد ذلك أن أثرها يختفي بعد ساعة.
في المقابل نفت حملة الفريق شفيق توزيع أقلام حبر طيار واتهمت الإخوان باستيرادها من الهند كما رصدت الحملة ما قالت انه وجود لقاضية منقبة داخل احدى اللجان يخشى من قيامها بتوجيه الناخبات.
في جانب آخر لا تزال الساحة المصرية تعيش ترددات الزلزال الذي احدثه حكم المحكمة الدستورية العليا والقاضي بضرورة حل البرلمان الحالي في حين برزت اصوات قانونية تنادي بضرورة اعتبار الانتخابات الرئاسية "باطلة بطلانا مطلقا"، بعد صدور الحكم بحلّ مجلس الشعب وتدعو الى ضرورة انتخاب جمعية تأسيسية ورئيس موقت لمدة عام.
تبقى الاشارة الى ان يوم غد الاحد هو اليوم الثاني والاخير من جولة الاعادة والذي من المقرر ان يشهد اقبالاً كبيراً لا سيما من قبل التيارات الثورية المتفجرة من ثورة الخامس والعشرين من يناير.