وقال سبيع في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية : اني أتساءل اذا لم يكن شفيق من النظام السابق فمن كان اذا؟!! الم يكن آخر رئيس للوزراء في النظام السابق اليس هو صاحب موقعة الجمل الشهيرة الم يكن وزيرا للطيران في عهد حسني مبارك.
وأضاف : سوف يحترم حزب الحرية والعدالة رغبة الشعب المصري فيما اذا كانت هذه الارادة حرة نزية لايدخل فيها اي تدخلات من هنا او هناك، والثورة ستكون مستمرة في حال نجح مرسي او شفيق، لأنه في حال فوز مرسي فانه سيدخل في كمين لانه سيتم تحجيمه وستقلل صلاحياته.
وأوضح : لن يكون لدى مرسي برلمان يحوز فيه على الاغلبية، وسيكون تحت ضغوط عديدة من المجلس العسكري حتى يتم افشال هذه التجربة ونعود مرة أخرى للنظام السابق لذلك يجب ان تستمر الثورة لاتمام الحصول على كافة مكتسباتها.
وأشار الى أن تحذيرات خيرت الشاطر من ثورة اقل سلمية واكثر عنفا فيما اذا فاز شفيق صحيحة، لان المواجهة لن تكون بين الشعب المصري ونظام مبارك في ظل موقف محايد للمجلس العسكري بل ستكون مع المجلس العسكري.
وقال : ان المجلس العسكري ادار خيوط اللعبة بشكل عجيب وتلاعب بالجميع وتخلى عن تعهداته ووضع العسكرة في شكل قانوني واستخدمها في حل البرلمان، ومايحدث الآن هو انقلاب عسكري على الديمقراطية خاصة عندما يتم حل مجلس الشعب بهذا الشكل الغريب.
وتابع : ان الجمعية التأسيسية هي اخر ماتبقى من اكتسابات الثورة ونسمع بين الحين والاخر تسريبات تقول بان هناك اعلان دستوري مكمل وهناك مشاورات لحل الجمعية، لكن برأيي أن هذه الجمعية أخذت صفة قانونية لان هذه الاجراءات الخاصة بها كانت قانونية سواء ما يتعلق بقانون تاسيسهااو الاجتماع الصحيح لمجلسي الشعب والشورى وما توافقت عليه الاحزاب المجتمع في البرلمان مع المجلس العسكري.
وأكد سبيعي انه لايمكن القفز على الجمعية التأسيسية وأنه على المجلس ان يعي ان مثل هذا العمل سيؤي الى سرعة العودة الى التصادم مرة اخرى والعودة الى ميدان التحرير مرة أخرى، لأن الشعب المصري لن يعود للوراء.
A.D-16-19:26