وفي لقاء خاص مع قناة العالم الاخبارية السبت قال مساعد وزير الخارجية الاميركية الأسبق ان "من البديهي ان يعد الجيش الاميركي لخطط في حالات الطوارئ اذا ما ارادت الجهات السياسية ارسال قوى عسكرية الى اي مكان في العالم"، مضيفا انه "ليس من المفاجأة ان يعد البنتاغون (وزارة الدفاع الاميركية) الخطة وان يعد العدة لأي تدخل عسكري في حال اتخذت السلطة السياسية الاميركية اي قرار"، نافيا علمه بوجود قرار من هذا النوع.
وتعليقا على مضمون الخطة التي يعدها البنتاغون والتي تتضمن انشاء منطقة حظر طيران وحماية منشآت كيميائية وبيولوجية بمشاركة اعداد كبيرة من الجنود الاميركيين قال ريتشارد مورفي ان "هذا يدل على طيبعة المشكلة فاي تدخل عسكري في سوريا لابد وان يتعاطى مع هذا النوع من المشاكل المذكورة في خطة البنتاغون لجهة ارسال الجنود وهذا رهن بطبيعة العمليات العسكرية المطلوبة، مشيرا الى وجود تردد في واشنطن في شأن توسيع المشاركة الخارجية العسكرية في النزاع في سوريا.
واعتبر ان الكشف عن هذه المعطيات بشأن خطط البنتاغو غير مفاجئ للجميع، موضحا ان "الولايات المتحدة بصفتها قوة عظيمة تعد العدة لاوضاع مختلفة بما فيها الوضع في سوريا ، سيما ان المواجهة شرسة بين النظام والمعارضة وظل تنامي حصيلة القتلى والجرحى وتفاقم وتيرة العنف في مختلف المناطق السورية في الاسابيع الفائتة والبنتاغون يأخذ بنظر الاعتبار كل هذه الامور ، ولكن لايجب ان نقول ان العالم يتآمر ضد النظام السورية او الحكومة السورية: بحسب مورفي.
ولم يستبعد مورفي التدخل العسكري الاميركي الاحادي الجانب في سوريا ولكنه استطرد بالقول انه "يجب التفكير في الظروف التي تؤدي الى التدخل العسكري ومن غير المجدي اطلاق التكهنات بهذا الشأن ولكن لا علم لي بقرار استخدام قوى عسكرية اميركية بالنسبة الى الازمة السورية".
وبشأن تعليق عمل فريق المراقبين في سوريا اعرب مساعد وزير الخارجية الاميركية الأسبق عن امله ان لايتم التعليق واوضح انه "يجب ان لاننسى ان بعثة المراقبين الاممية محدودة زمنيا وولاية هذه البعثة حددت بتسعين يوما وعندما انطلق عمل البعثة انطلق ببطأ، ولكن بعدها حظي بقبول الحكومة السورية ومختلف اطياف المعارضة السورية وكانت المعارضة حريصة على الاتصال بالبعثة".
وتابع مورفي "في الايام الاخيرة تم اطلاق النار على المراقبين وتم منعهم من دخول بعض النقاط في سوريا التي شهدت تفاقم في اعمال العنف لذا قرر القائد المسؤول عن البعثة الجنرال مود ايقاف البعثة".
واضاف ان "الجنرال مود قال انه يتعذر عليه اداء المهام لان المراقبين تعرضوا لاطلاق النار وهم غير مسلحين وغير مجهزين للدفاع عن انفسهم".
SM-17-22:44