وأكد الناخبون أن جولة الإعادة هي الفرصة الاخيرة لإنقاذ الثورة. ورصدت منظمات حقوقية بعض التجاوزات التي قام بها انصار المرشح أحمد شفيق.
وشهد اليوم الاول، في جولة الاعادة من الانتخابات الرئاسية المصرية بين محمد مرسي مرشح جماعة الاخوان المسلمين وبين احمد شفيق المحسوب على النظام السابق، في الاسكندرية اقبالا كثيفا من الناخبين في المشاركة فيما سمي الفرصة الاخيرة لانقاذ الثورة.
وكان المزاج العام في الاسكندرية اتجه نحو المرشح الثوري محمد مرسي.
وشهدت المدينة اجراءات امنية مكثفة تمثلت في تعبئة اعدادا كبيرة من القوات المسلحة المصرية والشرطة لتأمين مراكز الاقتراع بالاضافة الى الجهود المحلية الرسمية كما سمح لمندوب المرشحين بالتواجد داخل اللجان.
وصرح محافظ الاسكندرية اسامة الخولي لقناة العالم الاخبارية بان "المحافظة في تعاون كامل مع المنظومة التي وضعتها قيادة القوات البحرية مع مديرية الامن والشرطة المدنية ومع قيادة المنطقة الشمالية " ، مضيفا ان" الجولة الاولى تمت بنجاح كامل وان المرحلة الثانية ستتم بنجاح ايضا".
في المقابل رصدت منظمات حقوقية بعض التجاوزات لاسيما من قبل انصار المرشح احمد شفيق، تجاوزات من شأنها التأثير على العملية الانتخابية بشكل عام.
وقال مدير مركز الشباب لحقوق الانسان خلف بيومي لقناة العالم انه تم رصد الكثير من الظواهر السلبية وأضاف "تم رصد بطاقة دوارة بدأت تنتشر في مدينة الاسكندرية بصور عالية جدا وتم رصد وجود للشرطة مكثف عن المرة السابقة وتدخل، وتم رصد توجه واستقطاب ديني واضح في الطوابير الانتخابية، وتم رصد توجيه للتصويت للمرشح احمد شفيق".
SM-17-23:46