واوضح نصار في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد، ان الشعب المصري اول مرة يخرج وهو لا يعرف من الرئيس القادم في انتخابات حرة ونزيهة منذ ثورة 25/يناير، مشيراً الى ان هناك بعض الخروقات تتم من خلال استخدام المال او ممارسة الضغط على العمال في شركات ومصانع تابعة لبعض رموز النظام السابق.
وقال مدير المركز الحضاري للدراسات المستقبلية ان هناك استخداما للعسكريين الذين لا يحق لهم التصويت في هذه الانتخابات، مفيداًَ ان الامور لا تزال تسير بشكل جيد رغم الخروقات التي تحدث، معرباً عن امله في اتمام عملية الانتخابات دون خروقات او عمليات تزوير.
واضاف جمال نصار ان الشعب المصري يعي كل المخططات التي تسعى لاجهاض الثورة الشعبية من اجل ارجاع الامور الى المربع الاول، مؤكداً ان حل المجلس ليس من صلاحيات المحكمة الدستورية.
واكد ان الثورة المصرية التي حررت الشعب قادرة ايضاً ان تحرره من سطوة اصحاب المصالح ورموز النظام السابق، مستبعداً عودة النظام السابق مرة اخرى رغم الخروقات وعمليات التزوير التي تحدث لمصلحة احمد شفيق.
واشار الى ان هناك مهامً كبيرةً تنتظر الرئيس القادم اهمها توحيد الصف الوطني واستعادة موقع الجمهورية المصرية الاقليمي والدولي، واوضح ان النظام السابق برع وبامتياز في تقليص دور مصر على المستوى الاقليمي والدولي، محذراً من ان مجيء احمد شفيق بالتزوير سيلهب الاوضاع وسيكون هنالك ما لا يحمد عقباه والدخول في نفق مظلم.
Swh -06-15-24