وقال زيدان في تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد: ان انخفاض نسبة المشاركة في جولة الاعادة امر طبيعي ومتوقع لان المرحلة الاولى يكون فيها زخم من قبل المرشحين، حيث كان 13 مرشحا والكل كان يدفع بمؤيديه للنزول، اما جولة الاعادة فكانت بين القوتين التابعة لمرسي الذي يعتبر مرشح الثورة والاخر الذي يمثل النظام السابق.
واضاف: في المرحلة الاولى لاحظنا ان التواجد كان فيه الزخم الاكبر في الفترة الصباحية ويقل تدريجيا كلما اتجهنا مساءا، العكس صار في جولة الاعادة حيث ان التواجد كان قليلا في الفترة الصباحية الا ان الاعداد بدأت تتزايد في الفترة المسائية.
واعرب هذا المراقب عن اعتقاده انه وبعد دخول اكثر من 49 ائتلافا ثوريا في المعادلة السياسية وفي مضمار اليوم الثاني من جولة الاعادة فان الامور تتجه لصالح محمد مرسي، منوها الى ان توقيت دخول هؤلاء في اليوم الثاني من الجولة يمثل رسالة موجهة بقوة الى النظام السابق.
وبين زيدان انه لا توجد حالات اختراق واسعة النطاق في العملية الانتخابية وان ما حصل فقط بعض الحالات الفردية التي لا تؤثر على سير العملية الانتخابية، منوها الى ان موضوع المال السياسي هو ليس جديد وانما بدأ منذ فترة طويلة.
واكد ان رموز النظام السابق واعضاء الحزب الوطني والفلول استغلوا الفقراء والمساكين من اجل انتخاب شفيق، موضحا ان جولة الاعادة اختلفت عن المرحلة الاولى التي شهدت، ان من لديهم طبيعة اسلامية هم من صوتوا لمحمد مرسي، ومنوها الى ان المعادلة تغيرت الان خصوصا بعد دعم جميع قوى الثورة تقريبا بكل الالوان لمحمد مرسي.
FF-17-15:50