وقال ابراهيم في حديث خاص مع قناة العالم الاخبارية الاحد، ان قرار تعليق عمل المراقبين على الاراضي السورية لافت للنظر من حيث التوقيت، معتبراً ان هذه حركة سياسية تمت بالتنسيق مع الولايات المتحدة الاميركية لزيادة الضغط على سوريا.
واضاف الباحث والمحلل السياسي السوري طالب ابراهيم ان الولايات المتحدة الاميركية تضع سيناريو مسبق وهو ان تضع خطة عنان تحت البند السابع ومن ثم تبدأ بالتدخل المباشر في سوريا رغم ان التدخل المباشر قائم الان.
وتابع: صحيح هناك متظاهرون سلميون وتيارات سياسية لهم حقوق ومطالب ضد الفساد والحكومة كانت معهم واستجابت لمطالبهم ولكنها حذرت من وجود طرف ثالث على الارض مهمته قتل السوريين من خلال دفعهم الى الاقتتال فيما بينهم وقتل رجال امن وقتل متظاهرين.
وافاد ان كوفي عنان ذكر في اكثر من مرة ان هناك طرفا ثالثا يسعى لتخريب الحل السياسي في سوريا، مشيراً الى ان الطرف هو الموساد الاسرائيلي ومجموعة بلاك ووتر التي تسهل عمل وتهريب السلاح وتعمل كذراع للسي آي اي وتنسق مع القاعدة.
واشار الى ان القيادة السياسية في سوريا اصدرت عفواً لكافة المسلحين الذين يسلمون انفسهم، مفيداً ان هذا العفو لا يزال جارياً، داعياً الجميع في سوريا الى تجنب لغة السلاح لان لغة السلاح تدمر العملية السياسية والانتقال الهادئ للمجتمع الى نظام سياسي افضل هو ما نتمناه.
Swh -06-18-36