و تنافس في جولة الإعادة بين محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين وأحمد شفيق آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك . ومر يوم امس اليوم الاول من جولة الاعادة في ظل هواجس التزوير ، حيث أعلنت حملة المرشح محمد مرسى، ، عن رصد مندوبيها عددًا من المخالفات فى لجان القاهرة والمحافظات حتى ظهر السبت .
وقال عبدالمنعم عبدالمقصود، محامى الإخوان المسلمين، والمستشار القانونى لحملة «مرسى»، فى تصريحات صحفية إن العملية الانتخابية فى اليوم الأول لجولة الإعادة تنذربالخطرلوجود «مؤشرات عديدة للتزوير الفج والواضح»، مؤكدًا أن الغرف المركزية لحملات «مرسى» فى مختلف المحافظات رصدت قيام أكثر من مجند من قوات الأمن المركزى بالتصويت فى عدد من المحافظات منها الإسكندرية، ورغم محاولة المندوبين الإمساك بهم إلا أنهم هربوا فى ظل غياب قوات الجيش، على حد قوله.
ودلت مجريات جولة الاعادة على ان هناك قرارا متخذا بضرورة فوز احمد شفيق برئاسة الجمهورية لاسيما وان مؤشرات عديدة سبقت ذلك من خلال قرار المحكمة الدستورية حل مجلس الشعب ورفض قانون العزل وقد سارع رئيس المجلس العسكري المشير طنطاوي الى اصدار قرار سريع وعاجل بحل مجلس الشعب .
واستفاد الفريق المؤيد لاحمد شفيق من عدم توحد قوى الثورة والمعارضين له في موقف واحد وعلى اسم مرشح واحد . ولكن على الرغم من كل المحاولات للالتفاف على الثورة عبر القرارات والتزوير فان المراقبين يقولون ان خط الثورة سيفوز ولن ينجح فلول النظام سواء عبر رئاسة الجمهورية او غيرها من وقف الثورة .