وقال يوسف في تصريح لقناة العالم الاخبارية امس الاحد: اذا اردنا ان نلخص عمل اليوم (الاحد) من الانتخابات فحسب مراكز حقوق الانسان في الاسكندرية، فان اليوم بدا هادئا عن الامس (السبت) لكن كانت هناك بعض المخالفات مثل ظهور بعض الطوابير في بعض اللجان ثم تختفي بطريقة مريبة، كان هناك ايضا توجيه اصوات لصالح المرشح احمد شفيق تحديدا في منطقة الكمرك والمنشية بالاسكندرية بشكل واضح وصريح.
واضاف: الاتجاه العام في الاسكندرية يقول بحسب الاحصاءات التي خرجت من الجولة الاولى، المرشح محمد مرسي في المقدمة، لسببين، الاول هو ان الاسكندرية هي المعقل الرئيسي للدعوة السلفية واحد المعاقل الرئيسية لجماعة الاخوان، فضلا عن ان احمد شفيق جاء في الاسكندرية متأخرا بالجولة الاولى.
واعتبر يوسف ان ما اعلنه الاخوان عن انهم لن يسكتوا على حدوث اي تزوير فان ذلك يدل على ان الامور تتجه لحالة من التصعيد الخطابي، موضحا ان الاخوان يريدون ان يقولون انه لا عودة لسيناريو 1954 حينما انقلب الناصريين على الاخوان وادى الى زجهم في السجون.
وتابع: ان مشهد فرز الاصوات يلخص في كلمة واحدة وهو كتم الانفاس فالجميع يستعد ومترقب والمندوبون منتشرون في جميع الاماكن، وبحسب مصادر مطلعة ان هناك تكليف من الاخوان وعبر مجموعات منهم بالتواجد في مقرات اللجان العامة للتأكد من نسب الاصوات التي ستدلي بها اللجان الفرعية فيتم التأكد بين هذا وذاك.
واعرب هذا الباحث السياسي عن اعتقاده بان النتيجة الانتخابية في الاسكندرية ستكون مؤشرا لنتائج كثيرة على مستوى مصر، معتبرا ان سبب هذا الامر هو ان الاسكندرية مدينة حيوية جدا ومدينة زاخرة بكافة التيارات وستظهر في اصوات ناخبيها ملامح التيارات العامة على مستوى مصر باكملها.
FF-18-24:03