وقال الدبلوماسي الروسي السابق فيتشسلاف موتوزوف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان بعثة المراقبين تنتشر في الاراضي السورية برفقة الجيش السوري وتصطدم مع اطلاق النار من قبل الجماعات المسلحة التي تعارض انتشار الجيش السوري في المناطق السورية المختلفة، معتبرا ان وقف مهمتهم هو نتيجة لاستمرار وقف اطلاق النار.
واضاف موتوزوف ان انتشار المراقبين في المناطق المختلفة ضروري، لكن ليس للضغط على الحكومة السورية بل لوقف اطلاق النار، مؤكدا ضرورة وقف دعم المعارضة المسلحة، وتحويل الازمة السورية الى مسار سياسي.
واكد ضرورة التمسك بموقف واحد من الازمة السورية متمثلا بخطة كوفي انان الداعية الى وقف العنف والاغتيال ونزيف دماء الابرياء السوريين، معتبرا ان جميع ابناء الشعب السوري يجب ان يوقفوا الاقتتال واطلاق النار على بعضهم البعض.
وانتقد موتوزوف موقف الاطراف الداعية الى تراجع روسيا عن موقفها، معتبرا ان المطلوب هو دعوة الولايات المتحدة وحلفاءها الى وقف تشجيعها للاعمال المسلحة وتسليح المسلحين وارسالهم من تركيا ولبنان الى سوريا.
ودعا الدبلوماسي الروسي السابق فيتشسلاف موتوزوف الدول التي ستجتمع في المؤتمر الدولي المقرر عقده لاحقا في موسكو او جنيف حول سوريا الى الاتفاق على وقف العمل العسكري والدعوة الى المسار السياسي والمفاوضات.
وشدد موتوزوف على انه لا انتصار في سوريا لاحد واعتبر ان ذلك يتعارض مع مهمة كوفي انان، مؤكدا ان الحل هو في اقامة حوار وطني مدعوم من كل الاطراف الدولية.
MKH-17-18:42