وقال رئيس لجنة العلاقات العامة بحزب الحرية والعدالة محمد زيدان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان حل مجلس الشعب مثل انقلابا كاملا على الشرعية وارادة الشعب الذي نزل وادلى بصوته في انتخابات حرة وديمقراطية، منوها الى انه لم يسبق ان صدر حكم من المحكمة الدستورية بالسرعة التي صدر بشأن قانون الانتخابات التشريعية.
واضاف زيدان ان هناك جدلا كبيرا مازال قائما حول استحقاقات هذا الحكم ودستوريته ومدى تطابقه مع القانون، وكيفية تنفيذه، معتبرا ان حل مجلس الشعب الذي يمثل المؤسسة المنتخبة الوحيدة كسرا لارادة الشعب.
واكد ان مصداقية المجلس العسكري اليوم اصبحت على المحك وفي مفترق طرق، وسط تساؤلات حول مدى وطنيته وشعوره بالمسؤولية، بعد كل ما تم انفاقه على الانتخابات التشريعية وما يمثل من اهدار لذلك حل مجلس الشعب من قبل المحكمة الدستورية.
واعتبر زيدان ان الهدف من توقيت صدور القرار هو ايجاد حالة من الاحباط العام لدى الشعب قبيل الانتخابات الرئاسية، معتبرا ان الامور ستأخذ منحى ثانيا في حال فوز مرسي بالانتخابات وسيتم تصحيح الكثير من المسارات.
وشدد رئيس لجنة العلاقات العامة بحزب الحرية والعدالة محمد زيدان على ان التنبؤ بفوز شفيق في الانتخابات غير واقعي ولا يتوقع ان يضع الشعب المصري رئيسا مدعوما من الكيان الاسرائيلي على سدة الحكم في البلاد.
ونوه زيدان الى ان لا سلطة في مصر لها الحق بحل البرلمان غير الشعب ومن خلال استفتاء شعبي، نافيا اية امكانية لتزوير الانتخابات وذلك بسبب وجود رقابة كبيرة من قبل قوى الثورة وغيرها من القوى للعملية الانتخابية.
MKH-17-20:44