وقال الكاتب والصحفي المصري عادل الجوجري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: مصر الى الاستقرار لان اهم مؤسسة هي الرئاسة وعندما يحسم هذا المنصب الرفيع لمصلحة الثورة وقواها ضد فلول ومنطق مبارك ومنهجه.
واشار الجوجري الى ان هناك افراحا واهازيجا، وتباشير بان الرئيس الجديد سيفتح صدره للجميع وسوف يبدأ مرحلة جديدة، مشيرا الى ان مرسي وعد بتشكيل مجلس رئاسي يضم حمدين صباحي وعبد المنعم ابو الفتوح، وتشكيل حكومة ائتلاف وطني واسعة.
وتابع: هناك في المقابل وجوم وتربص وغضب من حلف مبارك المدعوم من المجلس العسكري والحزب الوطني المنحل، محذرا من ان هذه القوى المضادة للثورة ترتب اوراقها من جديد لاتخاذ خطوات مضادة للثورة لانقضاض عليها.
واعتبر الجوجري ان النصر التاريخي الذي تحقق اليوم سيكون بداية لعمل توحيدي وتشكيل كتلة تاريخية لمواجهة الفلول ومؤامراتهم، مؤكدا انها يمكن ان تلتحم مع الشارع خاصة اذا ما قدمت الضمانات الكافية لحماية حرية التعبير والرأي والفكر والعقيدة وحماية الاقباط والفنانين وحقوق المرأة.
واضاف الكاتب والصحفي المصري عادل الجوجري: ان هذا يعني ان مصر في بداية الطريق الصحيح، حتى لو كان قد تم حل مجلس الشعب ولم يتم الموافقة على قانون العزل، معتبرا ان تلاحم القوى الثورية والتفاف الكل حول مرشح الاخوان المسلمين جاء من اجل اسقاط حلف مبارك ونظامه.
واشار الجوجري الى محاولة النظام السابق تقسيم القوى الثورية وتفتيتها، واللعب على خلق المساحة بين حزب الحرية والعدالة وباقي القوى الثورية، معتبرا ان القوى الثورية اتحدت في نهاية الامر، حيث يتقدم مرشح الاخوان في الانتخابات الرئاسية.
واعتبر الكاتب والصحفي المصري عادل الجوجري ان ذلك يعود الى الجهود الكبيرة التي بذلها الحزب من اجل توحيد الصفوف، وتوجيه رسائل طمأنة الى كل القوى السياسية والمدنية، بان هذه طبعة جديدة من الاخوان والاسلام الثوري، حسب تعبيره.
واكد الجوجري ان ذلك سيؤدي الى تشكيل تحالف ثوري واسع سيحجم نشاط المجلس العسكري وقوى مبارك وحلفه، في سبيكة وطنية مكونة من كل الاحزاب والقوى السياسية من اقصى اليسار الى اقصى اليمين، ما سيجعل كل من يفكر في هزيمة الثورة يتراجع.
MKH-18-11:15