ووقع الهجوم في ضواحي كويتا عاصمة بلوشستان، الولاية الفقيرة والاستراتيجية نظرا لوقوعها على الحدود مع ايران وافغانستان واحتوائها على النفط. وهي غير مستقرة نظرا لوجود عدد كبير من المتمردين والمجرمين فيها.
ويستهدف الباكستانيون الشيعة الذين يشكلون حوالى 20% من السكان، باعتداءات باستمرار في هذه المنطقة من قبل مجموعات متطرفة يحمل أفرادها الفكر الوهابي التكفيري، مثل عسكر جنقوي المرتبطة بمتمردي طالبان والقاعدة.
وقال قائد شرطة المدينة مير زبير: "قنبلة يدوية الصنع مخبأة في سيارة متوقفة على جانب الطريق كانت تستهدف الحافلة التي تقل ركابا معظمهم من الطلاب الشيعة من معهد التكنولوجيا الجامعي المحلي".
واضاف مير زبير ان: "ان القتلى هم 3 طلاب وأحد المارة"، مؤكدا ان الجرحى نقلوا الى مستشفى عسكري محمي لتأمين حماية اكبر لهم.