وقال مدير مركز القاهرة للدراسات السياسية والقانونية احمد مهران في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان المجلس العسكري قد كشف عن وجهه القبيح ومؤامرة دبرت بليل، بهدف استبعاد كل القوى من حول محمد مرسي وان يكون رئيسا وحده دون برلمان يسانده وقوى حزبيه وسياسية تلتف حوله وتساعده في ادارة المرحلة وانتاج التحول الديمقراطي.
واضاف مهران: ان مرسي سيكون اول رئيس منتخب يعبر عن الهوية والعربية والاسلامية، وارادة الشعب االمصري بهذا الاتجاه، محذرا من ان مظاهر المؤامرة والثورة المضادة واساليبها لمنع الثورة من تحقيق اهدافها متواصلة.
واوضح مدير مركز القاهرة للدراسات السياسية والقانونية احمد مهران ان الثورة المضادة تسعى لاعادة انتاج نظام مبارك، حتى في ظل وجود رئيس منتخب من خلال تقييده وفرض الحصار عليه في قراراته ومنعه من اتخاذ بعض القرارات الا بعد العودة الى المجلس العسكري كما ورد في الاعلان الدستوري.
واكد مهران ان ذلك يعني ان الرئيس القادم وفق الاعلان الدستوري لن يحكم ولن تكون له سلطة، ودون اي صلاحيات لتحقيق برامجه، مشيرا الى ان ذلك يمكن ان يكون بشائر لأن تكون الانتخابات البرلمانية مزورة حتى لا تصل الاغلبية الاسلامية الى البرالمان.
واتهم مدير مركز القاهرة للدراسات السياسية والقانونية احمد مهران المرشح شفيق وحملته المدعومة من فلول النظام السابق باستقطاب اصوات الناخبين من خلال اطلاق الشعارات البراقة والخادعة والاخافة من التيار الاسلامي، مؤكدا ان الثورة وانصارها سيبطلون الثورة المضادة مهما تلونت.
MKH-18-16:50