وأضاف أحمد سبيع في حديث خاص مع قناة العالم الاخبارية الأثنين إن "المجلس العسكري بعد الاعلان الدستوري المكمل انقلب على الدستور وانقلب على الشرعية ومنح لنفسه سلطات اوسع بحق التشريع والموازنة بينما هذه الامور لم تكن الا لمجلس الشعب الذي تم تعطيله وحله بشكل دراماتيكي حتى لاتكون هناك سلطات تمثل الشعب المصري".
وبين ان المجلس العسكري اراد ان يستمر داخل مؤسسة الحكم باي شكل من الأشكال وان يكون له موضع قدم لذلك جاء الاعلان الدستوري ليدعم هذا التوجه، مضيفا ان المجلس العسكري عين نفسه وصيا على الشعب المصري.
وأشار سبيع الى ان المجلس العسكري سحب من صلاحيات سلطات الرئيس القادم امور اساسية منها امور خارجية كقرار اتخاذ الحرب وعين نفسه شريكا بالنصف في السلطة وهو لا يجوز في اي حال من الاحوال.
وأكد على ان هناك اتصالات قائمة وجارية بين الاحزاب والقوى السياسية في مصر، منذ صدر الاعلان الدستوري المكمل، للاتفاق على موقف واحد.
واضاف " الان وقد اصبح في مصر رئيس منتخب للجمهورية فليس لاحد ان يتجاوز صلاحياته".
وخلص الى ان حنكة ووحدة القوى السياسية واتفاقها على كلمة واحدة والتفافها حول رئيسها القادم وهو محمد مرسي سوف يدفع هذه القوى للوقوف ضد توجهات المجلس العسكري والحد من صلاحياته.
SM-18-17:45