وقال احمد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان قرار الامم المتحدة الابقاء على المراقبين الدوليين في سوريا هو الشعرة التي تحاول الامم المتحدة الحفاظ عليها في سوريا، لا سيما بعد الفشل الذي اظهرته المنظمة الدولية في حل المشاكل السياسية في المنطقة، وذلك بسبب ارتباطها بالدوائر الغربية خاصة الولايات المتحدة.
واضاف احمد ان ما سيتم هو تخفيف حركة المراقبين، بذريعة وجود مخاطر امنية تمثلت في الهجمات التي يشنها المسلحون على المراقبين انفسهم كما حصل في درعا وحمص وادلب، حيث تم خطف اثنين منهم.
وتابع: انه كان على رئيس البعثة الجنرال مود ان يعلن من هي الجهات التي تستهدف المراقبين، منوها الى انه اشار بوضوح في تقريره لمجلس الامن امس ان الحكومة السورية كانت مسهلة ومتعاونة معه بشكل كبير، ما يعني ان اللوم يقع على الاطراف الاخرى.
واكد احمد ان الاطراف الاخرى ليست فقط المسلحين بل الارادات الدولية والاقليمية التي تقف وراءهم ايضا، منوها الى ان اي كلمة من مود يجب ان تكون مسبوقة بضوء اخضر من ارادات واجندات سياسية.
واوضح الكاتب والمحلل السياسي السوري شادي احمد ان كوفي انان عندما قدم خطته دعا السعودية وقطر والكويت الى المساعدة في تحقيقها، لكنه امتنع عن تكرار ذلك لانه ما كان مسموحا له به.
واتهم احمد المجتمع الدولي الذي يتمثل في الدول الغربية والانظمة العربية العميلة لها بالمحاولة بين الفينة والاخرى التصعيد ضد سوريا عسكريا وامنيا وسياسيا ودبلوماسيا، موضحا ان التلويح بالحرب الاهلية في سوريا والتحذير الغربي منها يأتي في هذا السياق.
وشدد الكاتب والمحلل السياسي السوري شادي احمد على ان الحرب الاهلية مستحيل في سوريا، لان الازمة ليست بين مكونات الشعب السوري وانما بين المكون الوطني ومسلحين تكفيريين وارهابيين مدعومين من الخارج.
MKH-20-15:50