وقال طهبوب في تصريح لقناة العالم الاخبارية امس الاربعاء: ان التصعيد على غزة في هذا التوقيت هو يمثل رسالة لحكومة مصر بشكل اساسي على اعتبار ان قطاع غزة تعتدي عليه اسرائيل بشكل دائم من فترة الى اخرى ولا تنقطع الاعتداءات، فهي تريد ان ترى او ان تختبر موقف مصر بهذا الوقت بالتحديد.
واعتبر ان هذا التصعيد على غزة هو امتحان للحكومة المصرية الجديدة يعني ما هو موقفها في حالة العدوان على القطاع، منوها الى ان هناك تخوف داخل فلسطين المحتلة وان حكومة الاحتلال تحاول ان تطمئن المجتمع الاسرائيلي من خلال التصعيد.
وبين طهبوب ان الرسالة التي يريد ارسالها الكيان الاسرائيلي الى الحكومة المصرية الجديدة جاءت على اعتبار ان النظام المصري السابق كان يخدم الكيان بشكل كبير، خاصة وان الاعتداءات على قطاع غزة كانت تجري بالتنسيق مع نظام مبارك.
واضاف: ان النظام في مصر مازال في ايدي العسكريين وهم بالتأكيد ليسوا منقطعين عن النظام السابق، وهناك بعض الاتفاقيات التي تواسطوا فيها، كتبادل الاسرى ووقف اطلاق النار مع الجهاد الاسلامي سابقا، ولكن هل تلتزم اسرائيل بما تتفق عليه؟، الان الجهات العسكرية في مصر ملزمة بالزام اسرائيل بما تم الاتفاق عليه، وهو عدم السماح باغتيال الفلسطينيين بالقطاع، ولكن اسرائيل تنصلت من هذا الاتفاق باغتيالها 5 اشخاص يوم الاثنين، الامر الذي دفع الى التصعيد.
ونوه هذا الخبير في الشؤون الاسرائيلية الى ان الكيان الاسرائيلي لديه استراتيجية واضحة، مبينا ان الاحتلال وفي حالة وجود نظام غير راضين عنه في مصر، فالامتحان الصهيوني سيكون واضح من خلال الاعتداء على سيناء او اجتياح قطاع غزة من جديد.
وتابع طهبوب: ان الاسرائيليين نوهوا الى احتمالية اجتياح سيناء، حيث قال ليبرمان سابقا "ممكن ان نعاود احتلال سيناء"، وهذا الاستراتيجية تؤكد ان الجبهة الجنوبية لاسرائيل تشعر بالخطر من وجود مسلحين في سيناء غير موضوع المقاومة في غزة، واذا لم يستطيع النظام المصري السيطرة على سيناء فاعتقد بان الاسرائيليين لديهم مخطط للسيطرة على الاقل على مساحات واسعة من سيناء.
FF-21-19:07