وفي لقاء مع قناة العالم الإخبارية صرح أسامة جادو أن الشعب المصري ينتفض اليوم حماية لثورته وإرادته ومستقبله حيث أنه يري كل مابناه خلال السنين الماضية وماضحي من أجله خلال الـ16شهراً الماضية يراه مهدداً حيث أريد للشعب أن يعود إلي نقطة البداية ومربع الصفر. مؤكداً: فهو ينتفض اليوم في ميدان التحرير ويعلن اعتصامه المستمر وأنه لن يعود حتي يتم تسليم السلطة لرئيس منتخب يعبر عن شعب مصر.
واستغرب من أن الأمور: وخلال أسبوع فقط انقلبت رأساً علي عقب، حيت اتسمت الفترة بالارتباك العام والفوضي. متهماً المجلس العسكري أنه: أدخلنا في لعبة البرلمان، وما أن انتهت حتي أتي بلعبة رئاسة الجمهورية، وبعدها باللجنة التأسيسية. مؤكداً أن المجلس العسكري قد أتي بهذه الإجرائات المتلاحقة لتضمن له البقاء سنين طوال.
كما وصف قرار حل البرلمان بالمتعجل، منتقداً اتخاذه من قبل المجلس العسكري دون استشارة القيادات السياسية والقائمات والأحزاب المصرية.
وفيما أكد النائب أسامة جادو أن نواب مجلس الشعب مصممون علي الحفاظ علي الشرعية وعلي إرادة 30 مليون مواطن مصري صرح أن: مجلس الشعب يستمد شرعيته وسلطته وقوته واستمراريته من الشعب الكريم الذي نراه محتشداً في الميادين بالمليونيات المتتالية والاعتصام المستمر حتي تعود الشرعية كاملة للبرلمان.
وأشاد بكافة أطياف الشعب المصري حيث أكد وقوفهم: خلال الفترة القادمة كما الماضية إلي جانب نوابهم ومجلسهم الذي أنفقوا عليه من مالهم و وقتهم ودماء أبنائهم الكثير، حتي ينتظم شمل هذا البرلمان وينعقد في 23 يناير.
وبين أن الشعب المصري قد فوجيء بالتدخل السافر من المجلس العسكري بحل البرلمان؛ مؤكداً أن الشعب لن يقبل بهذه التدخلات كما أنه لن يقبل برئيس منتخب منزوع أو محدود الصلاحيات؛ وأضاف: لايمكن أبداً أن يكون الرئيس المصري في ظل ثورة عظيمة شهد لها العالم كله أن يأتي ويبقي رئيساً تشريفاتيا.
مؤكداً أن الإشكالية قبل أن تكمن في حكم المحكمة الدستورية فهي تكمن في تدخل المجلس العسكري؛ مشدداً علي أنه: كان يمكن حل المسألة قبل تدخله، كما يمكن اليوم حلها كذلك.
وبين أن هناك إجراءات لمقابلة المحكمة الدستورية العليا قد شرع بها وكيل اللجنة الدستورية في مجلس الشعب المصري. منوهاً أن: هذه فرصة تاريخية نود للمجلس العسكري أن ينتهزها ويحسن خاتمته ويخرج مرفوع الرأس حتي يبقي بإعزازه وإكرامه في ذاكرة الأمة المصرية.
06/21 20:38 Fa