اما بيان المجلس العسكري الاخير فقد جاء بردود فعل قوية من قبل الكثير من القوى الثورية والسياسية حيث أكدت هذه القوى التفاف العسكري على الثورة، وفرض هيمنته على السلطة.
وقال احمد ماهر منسق عام حركه 6 ابريل في تصريح لمراسل قناة العالم: بيان المجلس العسكري اليوم محاولة ترهيب ومحاولة لفرض المرشح شفيق باي شكل كان.
اما عضو مجلس الشعب المنحل محمد الصاوي صرح للعالم: هذا البيان لم يضف شيئا على الاطلاق وان المسألة مجرد فرض نوع من الهيمنة.
بيان المجلس العسكري استبق لقاء ممثلي القوى الوطنية والثورية مع د. محمد مرسي، لبحث الأزمة الراهنه في ضوء خطوات قام بها المجلس العسكري، بدءً من تمرير قرار الضبطية القضائية، ثم الاعلان الدستوري المكمل، مع تأخير اعلان نتائج الانتخابات الرئاسية، ما يؤكد الشكوك حول جدية تسليم السلطة.
ممثلوا مختلف اطياف الشعب المصري يتوسطهم د.محمد مرسي، مشهد دلالته حمايه شرعية اختيار الشعب لرئيسه، وتحقيقا لأهداف ثورته في بناء دوله مدنية.
هذا وقال أمين عام حزب الحرية والعدالة محمد البلتاجي في تصريح للعالم: نتحدث اليوم عن مرحة جديدة من النضال السياسي الوطني، عن مشروع وطني وليس مشروع الاخوان المسلمين وحدهم او فقط حزب الحرية والعدالة.
FF-23-11:49