وأضاف علي عبد الفتاح في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد ان ارادة الشعب في النهاية قد انتصرت وذلك باعلان فوز محمد مرسي بالرئاسة في مصر وانتصرت الثورة بهذا الفوز، مستطردا ان الانتصار اليوم هو انتصار جزئي والانتصار الكلي هو بالغاء الاعلان الدستوري المكمل المدمر والذي دمر الدستور والانتصار في الغاء قرار حل مجلس الشعب.
وتابع: ان الخشية الان في ان يوضع دستور في غياب الارادة الشعبية المتمثلة في مجلس الشعب والخشية من حل الجمعية التأسيسية لوضع الدستور ويضع المجلس العسكري دستور يؤمن به مستقبله ويؤمن فيه ماضيه.
وقال القيادي الاخواني ان الشعب يريد ارادة واحدة ولا يريد دولة برأسين دولة براس عسكري واخرى برأس مدنية، لافتا الى ان المطلوب رئيس يحقق النهضة الاقتصادية كي لا يجعل من مصر تذل دائما وابدا امام الامريكان.
وقال ايضا ان المطلوب وجود رئيس يحقق اهداف الثورة ويحقق في قضايا قتل الشهداء ويقتص لدماء الشهداء التي اهدرت، رئيس يوظف الطاقات والقدرات ويقود مشروع النهضة ويتجاوز كافة الايديولوجيات الموجودة على الساحة المصرية.
واضاف ان المطلوب رئيس يحقق النهضة التي يسعى اليها الشعب والخروج من التبعية السياسية التي كانت مفروضة على مصر خلال العقود الماضية الى استقلال القرار والارادة المصرية.
واشار الى ان المظاهرات والاعتصامات متوالية حتى تعود للرئيس كامل الصلاحيات ولافرق بين اسلامي وليبرالي وعلماني ولا بين مسلم ومسيحي والكل يهتف بصوت واحد "نريد مصر الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية ، نريد مصر غير مصر القديمة، نريد مصر الاستقلال فيها اكثر من الستين سنة الماضية".
SM-24-20:16