ميدان التحرير الذي شهد مهد الثورة التي اطاحت بحكم مبارك غص خلال الساعات الماضية بمئات الآلاف من المصريين الناقمين على محاولات الانقلاب على ثورتهم من خلال الاعلان الدستوري المكمل وما سبقه من حل لمجلس الشعب المنتخب.
بورصة الاعلان عن اسم الرئيس لم ترسو على بر يريح المتابعين والقلقين على مستقبل البلاد وليس آخرهم السياسي محمد البرادعي الذي اعتبر أن مصر تعيش حالة فوضى شاملة، معربًا عن قلقه من اندلاع أعمال عنف واسعة، في حال إعلان خسارة الدكتور مرسي.
اللجنة العليا للانتخابات وبعد تكهنات وتسريبات اعلنت انها ستذيع اسم الفائز بالرئاسة ظهر الاحد بعد ان سرت شائعات عن اقتراب الاعلان مساء السبت.
في المواقف تعهد الدكتور محمد مرسى بأن يكون فى مؤسسة الرئاسة نواب ومساعدون ومستشارون، مشددا على أن النواب الذين لن يكون من بينهم أحد من حزب الحرية والعدالة قد يكون من بينهم امرأة أو قبطى أو أحد المرشحين السابقين للرئاسة.
الدكتور مرسي جدد تعهده بأن تكون الحكومة المقبلة ائتلافية موسعة كاشفا عن اتصاله ببعض الشخصيات الوطنية لتولى منصب رئيس الحكومة، حيث سيكون «منصب رئيس الحكومة لشخصية وطنية مستقلة».
في هذه الاثناء لا تزال اوساط الفريق شفيق تؤكد انه الفائز بالانتخابات وان النتيجة ستكون لصالحه خلال الساعات القادمة في وقت تقدمت حملة شفيق بشكوى ضد حركة «قضاة من أجل مصر» إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة، والمجلس الأعلى للقضاء، ونادي القضاة، واللجنة العليا للانتخابات على خلفية تأكيد فوز الدكتور مرسي.